الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أخفى الغرام فأبداه توجعه

شرف الدين الحليالعصر الأيوبي · ٢٢٨ قصيدة
٥ قراءة
١
أخفى الغرام فأبداه توجعهوترجمت عن مصون الحب أدمعه
٢
صبّ بعيد مرامي الصبر ما برحتتُحْنَى على بُرحَاء الشوق أضلعه
٣
به لواعج شوق لو تحملهارَضْوَى لهدته أو كادت تُضَعْضِعُه
٤
ما بات أخيب خلق الله منه سوىمفندٍ ظن أن العذل يخدعه
٥
يا عذَّب الله قلبي كم يُجِنُّ هوىيجني عليه ويرعى من يُرَوِّعُه
٦
وشى عليه بما أخفاه من شَجَنٍفرط الحنين الذي أمسى يُرَجِّعُه
٧
وما أغار الهوى إلا ليخجلهلما توهم أن الصبر ينفعه
٨
واهاً لِغِرٍّ خَلاَ مما يكابدهمُسَهَّد الطرف صبُّ القلب مُوجَعُه
٩
ظبي توهم نومي حيلة نُصِبَتْلصيده فهو بالهجران يقطعه
١٠
أجرى دَماً دمع عيني وهو موردهوأمكن النار قلبي وهو مَرْبَعُه
١١
ويلاه من شَرسِ الأخلاق يعذب ليفيه العذاب ويحلو لي تمنّعه
١٢
وليلة بتُّ أَسْقَى من مراشفهسُلاَفَ خمر ثناياه تُشَعْشِعُه
١٣
يرنو ويعلم أن الطرف يصرعنيوقد تيقنت أن السكر يصرعه
١٤
حتى إذا أَخَذَتْ منه الكؤوس ثنىإليَّ جيداً يعير الظبي أَتْلَعُه
١٥
وبات قلبي الذي ما زال يُؤْنِسُهيسمو إلى غاية الآمال مَطْمَعُه
١٦
ولان بعد شِمَاسٍ كنت أعهدهمنه وأصغى إلى شَكْوَايَ مَسْمَعُه
١٧
فلا تسل كيف بتّ الليل من سهريلما اطمأن بعيد النوم مضجعه
١٨
والدهر قد أَحْجَمَتْ عنّا حوادثُهكأن بأس غياث الدين يردعه
١٩
حامي حمى الدين بالهنديّ يرهفهيوم الكريهة والخطيّ تشرعه
٢٠
مشيد العدل لما هُدَّ معلَمُهوموجد الجود لما سُدَّ مَهْيَعُه
٢١
أقصى فخار ملوك الأرض قاطبةإذا غدت في طريق المجد تتبعه
٢٢
تلقاه أغزرهم نيلاً وأفصحهمقولاً إذا يوم فخر غُصَّ مجمعه
٢٣
ما احتال في فرقة الأموال نائلهإلا ليغرب في حمدٍ يجمعه
٢٤
فكم له من حديث في السماع عَلاَإسناده فلسان الدهر يرفعه
٢٥
هَامِي مُلِثِّ حيا المعروف هامعهمُخْضَلُّ تربِ جنابِ العدل مُمْرَعُه
٢٦
تجير مياه العطايا من أناملهإلى غليل مُنَى الراجي فَتَنْقَعُهُ
٢٧
تكاد عند نفاذ الا يقظتهعلى الذي أضمر الأعداء تطلعه
٢٨
فحبذا منه يومَ الروع بدر دُجىفي السَّابِرِيَّة والمَاذِيّ مطلعه
٢٩
تقصد الذابلات السمر سطوتهفي محفل من أعاديه يصرعه
٣٠
يرضيه عن زلة الجاني توقفهوفي إجابة مضطر تسرعه
٣١
يا من سقى أملي منه على ظمئيأغرُّ ملآنُ حوضِ الجودِ مُتْرَعُه
٣٢
كم من رياح عِداً هاجت عواصفهافصادفت منك طوداً لا تزعزعه
٣٣
وأين وقع سهام الكيد من ملكبالحزم دون بني الدنيا تَدَرُّعُه
٣٤
أقسمت لا خاف صرف الدهر ذو أملإلا جنابك بعد الله مفزعه
٣٥
سوغتني عندك النعمى وكم رَنَقٍمن قبل كنت على رغمي أُجَرَّعُه
٣٦
هززت غصن سماح منك مثمرهما زال يدنو إلى الجانين مُونِعُه
٣٧
صفا لمنتجع المعروف مشربهلدَيك من حوض جود طاب مشرعه
٣٨
فاسمع غرائب شعرٍ فيك حَبَّرَهُفكري فجاء كصفو الخمر مبدعه
٣٩
ثملت من عبقة فيه وهمت بهاأذاك ذكرك أم مسك أضوعه
٤٠
فلا ذوت في ثرى ذا الملك نَبْعَتُهيوماً ولا غاض طول الدهر مَنْبَعُه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـشرف الدين الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة