١
بي ما بِعطفك إذ بدا متمايلافدع الشَّمول وقم فهزّ شمائلا
٢
فالفعل يضعف فعلها عن خطرةٍملأت خواطر عاشقيك بلابلا
٣
فونشوةٍ عانية أودعتَهاعِطفاً وطرفاً ما تعدى الواجلا
٤
إني سكرت كما سحرت بمقلةفتكت فحسبك يا غزال مَغازِلا
٥
فبورد وجنتك الذي أجنيتهمنا عيوناً ردهن مناهلا
٦
مُرْ مقلتيك ببرء قلب مدنفلجنونه مد العذارُ سلاسلا
٧
وَأَبي الهوى لولا الجوى ولواعجلم يبق إلا نضو شوق ذاهلا
٨
ما بت أستهدي سقام جفونهبرءاً وأستجدي عذاراً سائلا
٩
ولقد كسوت القلب جُنة سلوةسلبت وقد برز الغرام مُقاتلا
١٠
وبدت طلائع للعيون مغيرةما أخطأت منها السهام مقاتِلا
١١
فجعلت صبري في الكمين فَفَرَّعَنْغمراتها لم يغن عني طائلا
١٢
فجرى على الأعناق دمعي ناصراًلما رأى جيش التجلّد خاذلا
١٣
بأبي الذي لولا نوافث سحرهما صار هزل هواه شغلاً شاغلا
١٤
أدنى الغرام إلى الحشا وحمى الكرىجفني فبات النوم عنه راحلا
١٥
فوحقه لو زار زورة عاطفوعصى كما أَعْصي عليه العاذلا
١٦
أحيا بزورته المتيم مثلماأحييت يا موسى المليك العادلا
١٧
أوصاك بالدين الحنيف فشدت منبنيانه ما كان رسماً ماحلا
١٨
وذببت عنه بالسيوف قواضباًوالخيل جرداً والرماح ذوابلا
١٩
ورفعت بنيته بعزم ناصبأبداً يجر إلى الطغاة جحافلا
٢٠
وغدوت تسلك سيرة عمريةردت أباك وقد تزوّد راحلا
٢١
ملك قضى ما بين ملتف القناوالشرك قد ملأ البلاد زلازلا
٢٢
فأحلّه دار المقامة خوضهدون الهدى ذاك المقام الهائلا
٢٣
فورثتموه حماسة وسماحةوخلفتموه عزائماً ومناصلا
٢٤
فافخر أبا الفتح الذي أيامهحسنت ضحى من عدله وأصائلا
٢٥
فلقد تملكت الأنام بسيرةأضحت تقيم على الدوام دلائلا
٢٦
فمن الذي يسمو إلى ما نلتُممن سؤدد ملأ الزمان فضائلا
٢٧
عزماً فقد عنت العدا لجلالكمأي والذي منح الكمال الكاملا
٢٨
سلطان أرض الله والملك الذيلم يعدم الإسلام كفئاً كافلا
٢٩
أسمى الملوك نزاهة ونباهةوسجاحة ورجاحة وفواضلا
٣٠
واشدد به أزراً ترى وزراً إذاألقى الزمان على بنيه كلاكلا
٣١
وادع المعظم للعظيم ودفعهلترى جسيم خطوبه متضائلا
٣٢
ودع المظفر للعدو إذا التوىثم ادعه لتهيج ليثاً باسلا
٣٣
واقهر بإخوتك الذين صفاتهمتغني عن العد والعدوَّ مناضلا
٣٤
العادليين الذين وجوههمتهدي إلى سبل النجاح الآملا
٣٥
السامقين السابقين مناقباًوالناطقين الصادقين مقاولا
٣٦
ملؤوا قلوب المعتدين مهابةلهم وأيدي المعتفين هواطلا
٣٧
كم أججت نار الوغى فتدرعواغدر السوابغ حاملين جداولا
٣٨
يهفو العقاب عليهم فتخالهمأسداً تحثّ من الجياد أجادلا
٣٩
شاهر من السلطان دمت لأمةتدعو لملكك رافعين أناملا
٤٠
وإذا السنون تتابعت أزماتهاشاموا بنانك لا السحاب الهاطلا
٤١
فتمل أعياداً تعود بكل ماتهوى وتضمر للعداة غوائلا
٤٢
فوحق دولتك التي نوهت بيفيها كما نبهت مني خاملا
٤٣
ما أوجد الرحمن عندك نعمةإلا وجدت لها لساناً قائلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.