١
سل عن دمي غير السيوف والأسلولا تحد عن القدود والمقل
٢
ففي الخدود لمحة منه متىقابلتها بالثار ورت بالخجل
٣
ويلاه ما أضيع مطلول دملم تُحتكم فيه دُمىً ولا طَلَل
٤
أردت به لواحظ ما برحتأجفانها تستلّ أسياف الكَحَل
٥
فيالها لواحظ كليلةأحكامها أنفذ شيء في الأجل
٦
وبي غزال كلما غازلنييَلَذًّ قلبي فيه تأليف الغزل
٧
أغنّ أغنى طرفه عما ارتدىلقتلتي وقده عما اعتقل
٨
أعربت عن حالي وواو صُدغهلا تعرف العطف وما عنه بدل
٩
ذو حاجب ينسيك قوس حاجبيبيت يرمي عنه طرف من ثعل
١٠
ظل يذبّ قده عن ثغرهفصدني العسال عن ورد العسل
١١
فلا ترج عطفة من عطفهأميل ما كان إذا قيل اعتدل
١٢
فليت ما بين فؤادي والأسىفي حبه ما بين سمعي والعذل
١٣
أغرب في الخُلْف فلو أضمر ليغدراً وَفَى أو رام هجراً لوصل
١٤
يظهر ضعفاً خصره عن صدهوهو لإثقال دمي قد احتمل
١٥
قلب جبان باينته أعينتفتك في عشاقه فتك البطل
١٦
فأيها الآمر لي بسلوةكم سار في منهجها قلبي فضل
١٧
دعني فقد أذَّنْتُ في حَيٍّ لهمجاهراً حيَّ على خير العمل
١٨
يا لِدَمٍ طاحَ ولم ألقَ لهمن ناصر يدفع عني ما نزل
١٩
أما عجيب أنه يفتك بيوالخيل نحوي ملجمات والخَوَل
٢٠
حيث لواء الملك الظاهر لايضام من لاذ به أو استظلّ
٢١
أصيد لو لاذت به العصم غدتغنية عن مشمخرات القلل
٢٢
أبلج طلق الوجه للخلق كفىنوائب الدهر وللخطب كفل
٢٣
ذِمْرٌ إذا ما أحجم الليث مَضَىغَمْر إذا ما أحجم الغيث هطل
٢٤
سل حلمه إن لججت راحتهفي كرم يعصمك من بحر جبل
٢٥
ما برحت تغرب في إبداعهابديهة من جوده تعطي الجُمَل
٢٦
سماحة تكسى شباباً كلَّماشاب سماح من أناس واكتهل
٢٧
يعطي الجزيل قبل أن تسألهوغيره يعطي القليل بالحيل
٢٨
مواهب تجمع أشتات المنىوأنعم تضحك في وجه الأمل
٢٩
قد أجمع الخلق على تفضيلهمن بعدما أفنوا الزمان في الجدل
٣٠
ليث غدت أمواله ينهبهاصغاره ما بين سهل وجبل
٣١
يا سامي الفضل ولولاه ذَوَىوَرَاعِيَ العدل ولولاه اضمحل
٣٢
كيف تساميك إلى نيل العلاأيد بها عن كل معروف شلل
٣٣
وأين من مسعاك قوم قصرواعن غاية جاوزتها على مهل
٣٤
يا محرز العلياء من جحاجحهم أطفؤوا ما شبَّ من نار الدول
٣٥
كم غلة نقعت من نفس الهدىبمرهفات تترامى بالشُّعَل
٣٦
فهل أرى اليوم الذي آملهوالصبح بالنقع المثار كالطفل
٣٧
حيث ترى سمر الرماح شُرَّعاوالبيض قد أخليت منهن الحلل
٣٨
وينجلي النقع وراياتك قدقضى لها النصر بفرض ونفل
٣٩
هناك مهما عشته من بعدهازيادة أحسبها فوق الأجل
٤٠
يا خافض الشرك بعزم ناصبورافع الإيمان في أعلى محل
٤١
اهنأ بشهر الصوم وابقَ هكذافي الملك ذا نهي وأمر ممتثل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.