١
أتحسب أن أبنية المعاليتشاد بغير ألوية العوالي
٢
وهل يُحْوَى جميل الذكر إلابسمر الخطّ أو بيض النصال
٣
أيا لله دَرُّ فَتىً يُرَوِّيشفار البيض في ضيق المجال
٤
يَكُرُّ ولا يفر إذا ترامتبأسد الحرب خيل كالسعالي
٥
إذا مدّ الطراد رواق تقعتعمد ضرب أعناق الرجال
٦
تراه يدير كأس الموت صِرفاًمن الملد المثقفة الطوال
٧
كعزّ الدين أيبك حين يسطوفَيُرْخِصُ بأسه المهج الغوالي
٨
فتى ما فاته كرم السجاياولا شرف المساعي والخلال
٩
مهيب الحزم بسام الأياديمَخُوفِ العزم مرجو النوال
١٠
أغرّ معاود الغمرات يجلودياجيها بمرهفة صقال
١١
يميل بعِطفه النشوان سُكْراًإذا حدثت عن يوم القتال
١٢
فلا تذكر لديه سوى حسامورمح أو سماح أو نوال
١٣
وجرد أعوجيات وسودتنزه أن تبالي بالنبال
١٤
فخذ من سيفه نقع الأمانيوخف من سيفه وقع الوبال
١٥
فيا راجي الندى خيم لديهبنادي الجود ممدود الظلال
١٦
أيبذل نفسه في يوم حربويبخل عنك في سلم بمال
١٧
تسوغ له منادمة المناياسياغ الخمر بالماء الزلال
١٨
إذا دارت رحا الهيجاء يوماًوغُلبُ كماتها تدعو نَزَال
١٩
تَقَحَّمَ حولها وسما إليهاوكان لحرِّ تلك النار صالي
٢٠
فحدث عن مآثر أشرفيّنتروج بالمفاخر والجلال
٢١
وَسَلْ دمياط عنه فلن تراهاتَلَجْلَجُ إذ تجيب عن السؤال
٢٢
أكان سواه فارسها وشافيغليل الدين من عصب الضلال
٢٣
فيا من لا يجارى من سماحويا من لا يبارى في معالي
٢٤
كملت مناقباً وعلاً ومجداًأعيذ علاك من عين الكمال
٢٥
لقد أبدعت في بذل العطايافما تحذو السماح على مثال
٢٦
ويوم الزاب لو كروا يميناًككرك إذ حملت على الشمال
٢٧
لغادرت الجماجم من أناسعلى تلك الأباطح والرمال
٢٨
ولكن أسلموك لجرد خيلأتتك مغيرة شبه الجبال
٢٩
فقارعت الكماة وكان يوماًتُحَدِّثُ عنه ربات الحجال
٣٠
وحاتم طيئ في الجود عبدلعبدك إذ يجود بلا سؤال
٣١
وعنترة الفوارس لا يباريطعانك عند مشتجر العوالي
٣٢
وما الأيام إلا ما تراهاكمثل الظل يؤذن بانتقال
٣٣
فأعط النفس منيتها وبادرمنيتها ولا تبخل بمال
٣٤
فيا من لم يزل يسري نداهإلى راجي النوال سُرَى الخيال
٣٥
تلق مدائحاً كالروض أضحىيباكرها الحيا غِبَّ الشمال
٣٦
فقدر المال عند نداك هينوسعر الشعر عند علاك غالي
٣٧
فلا زالت جدودك سامياتولا برحت سعودك في تعال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.