الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَم تَصبِر لَنا غَطَفانُ لَمّا

زهير بن جَناب الكلبيالعصر الجاهلي · ٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
لَم تَصبِر لَنا غَطَفانُ لَمّاتَلاقَينا وَأُحرِزَتِ النِساءُ
٢
فَلَولا الفَضلُ مِنّا ما رَجَعتُمإِلى عَذراءَ شيمَتُها الحَياءُ
٣
وَكَم غادَرتُمُ بَطَلاً كَمِيّاًلَدى الهَيجاءِ كانَ لَهُ غَناءُ
٤
فَدونَكُمُ دُيوناً فَاِطلُبوهاوَأَوتاراً وَدونَكُمُ اللِقاءُ
٥
فَإِناَّ حَيثُ لا يَخفى عَلَيكُملَيوثٌ حينَ يَحتَضِرُ اللِواءُ
٦
فَخَلّى بَعدَها غَطَفانُ بَسّاًوَما غَطَفانُ وَالأَرضُ الفَضاءُ
٧
فَقد أَضحى لِحَيِّ بَني جَنابٍفَضاءُ الأَرضِ وَالماءُ الرَواءُ
٨
وَيَصدُقُ طُعنُنا في كُلِّ يَومٍوَعِندَ الطَعنِ يُختَبَرُ اللِقاءُ
٩
نَفَينا نَخوَةَ الأَعداءِ عَنّابِأَرماحِ أَسِنَّتُها ظِماءُ
١٠
وَلَولا صَبرُنا يَومَ التَقَينالَقينا مِثلَ ما لَقِيَت صُداءُ
١١
غَداةَ تَعَرَّضوا لِبَني بَغيضٍوَصِدقُ الطَعنِ لِلنَوكى شِفاءُ
١٢
وَقَد هَرَبَت حِذارَ المَوتِ قَيسٌعَلى آثارِ مَن ذَهَبَ العَفاءُ
١٣
وَقَد كُنّا رَجَونا أَن يُمِدّوافَأَخلَفَنا مِنِ اِخوتِنا الرَجاءُ
١٤
وَأَلهى القَينَ عَن نَصرِ المَواليحِلابُ النيبِ وَالمَرعى الضَراءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زهير بن جَناب الكلبي

سيد قضاعة وخطيبها وشاعرها، لُقّب بالكاهن لصحة رأيه، ووُلي على قبائل نجد من قِبل أبرهة الأشرم. قاد في ولايته وقائع كثيرة ضد بكر وتغلب، إذ طلب منهم الخراج فأبوا فقاتلهم، ثم نجا من ضربة ظنّوا أنه مات منها وجمع جيشًا من اليمن عاد به عليهم. يُذكر أنه أول من هدم معبد البس، وعاش عمرًا طويلًا حتى قيل إنه مات مسرفًا في شرب الخمر.

قصائد أخرى لـزهير بن جَناب الكلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة