الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا راكِباً ِمّا عَرَضتَ فَبَلَّغَن

زهير بن جَناب الكلبيالعصر الجاهلي · ٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلَّغَنسِناناً وَقَيساً مُخفِيّاً وَمُنادِيا
٢
أَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ يَومٌ وَلَيلَةٌوَأَنَّ الفَتى يَسعى لِغارَيهِ عانِيا
٣
يَروحُ وَيَغدو وَالمَنِيَّةُ قَصرُهُوَلا بُدَّ مِن يَومٍ يَسوقُ الدَواهِيا
٤
ضَلالاً لِمَن يَرجو الفَلاحَ وَقَد رَأىحَوادِثَ أَيّامٍ تَحُطُّ الرَوابِيا
٥
أَصَبنَ سُلَيمانَ الَّذي سُخِّرَت لَهُشَياطينُ يَحمِلنَ الجِبالَ الرَواسِيا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن زهير بن جَناب الكلبي

سيد قضاعة وخطيبها وشاعرها، لُقّب بالكاهن لصحة رأيه، ووُلي على قبائل نجد من قِبل أبرهة الأشرم. قاد في ولايته وقائع كثيرة ضد بكر وتغلب، إذ طلب منهم الخراج فأبوا فقاتلهم، ثم نجا من ضربة ظنّوا أنه مات منها وجمع جيشًا من اليمن عاد به عليهم. يُذكر أنه أول من هدم معبد البس، وعاش عمرًا طويلًا حتى قيل إنه مات مسرفًا في شرب الخمر.

قصائد أخرى لـزهير بن جَناب الكلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة