الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَن ذا يُباهي شَمسَكُم بِسِراجِهِ

أبو محمد المِكناسيالمغرب والأندلس · ٢ قصيدة
٤ قراءة
١
مَن ذا يُباهي شَمسَكُم بِسِراجِهِأَم مَن يُضاهي عَذبَكُم بِأُجاجِهِ
٢
قُل لِلَّذي جارَى اِبنَ سَعدٍ في الوَغىهَيهاتَ أَينَ خُطاكَ مِن مِعراجِهِ
٣
أَبلِغ لِمَن مَرِضَت سَريرَةُ ذِهنِهِأَنَّ الرِّماحَ تَكَفَّلَت بِعِلاجِهِ
٤
يا مَن يُداجِيهِ وَيُضمِرُ بَغيَهُهذي السُّيوفُ تُجيبُ عَنهُ فَداجِهِ
٥
أَحرَجتَ لَيثَ الغابِ في أَشبالِهِبِاللَّهِ كَيفَ رَأَيتَ في إِحراجِهِ
٦
طَبٌّ بِأَدواءِ الزَّمانِ وَأَهلِهِيُعطِي العَلِيلَ بِقَدرِ سُوءِ مِزاجِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو محمد المِكناسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة