١
ما كانَ وَلّى أَحمَدٌ والياًعَلى عليٍّ فَتوالّوا عَلَيه
٢
بَل كانَ إِن وَجِّهَ في عَسكَرٍفَالأَمرُ وَالتَدبيرُ فيهِ إِلَيه
٣
قُل لِأَبي القاسِمِ إِنَّ الَّذيوَلَّيتَ لَم يُترَك وَما في يَدَيه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.