١
غدَرَ الزَّمانُ بنا فغَيَّرَ وُدَّهمَنْ كانَ يُعرَفُ بالصَّفاء إخاؤُهُ
٢
وإذا حكَتْ أفعالُهُمْ أفعالَهُفهو الزَّمانُ وكلُّهُم أبناؤُهُ
٣
وكذاكَ عادتُهُ وعادةُ أهلهِفمُريدُ صِدقهما يطولُ عناؤه
٤
فلأصبِرَنَّ على أليم سِهامِهوسهامه وإن استمرَّ بلاؤه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.