١
يا قَلبِ ما أَنتَ مِن نَجدٍ وَساكِنِهِخَلَّفتَ نَجداً وَراءَ المُدلِجِ الساري
٢
راحَت نَوازِعُ مِن قَلبي تُتَبِّعُهُعَلى بَقايا لُباناتٍ وَأوطارِ
٣
أَهفو إِلى الرَكبِ تَعلو لي رِكابُهُمُمِنَ الحِمى في أُسَيحاقٍ وَأَطمارِ
٤
تَضوعُ أَرواحُ نَجدٍ مِن ثِيابِهِمُعِندَ النُزولِ لِقُربِ العَهدِ بِالدارِ
٥
يا راكِبانِ قِفا لي وَاِقضِيا وَطَريوَخَبِّرانِيَ عَن نَجدٍ بِأَخبارِ
٦
هَل رُوِّضَت قاعَةُ الوَعساءِ أَم مُطِرَتخَميلَةُ الطَلحِ ذاتِ البانِ وَالغارِ
٧
أَم هَل أَبيتُ وَدارٌ عِندَ كاظِمَةٍداري وَسُمّارُ ذاكَ الحَيِّ سُمّاري
٨
أَيّامَ أودِعُ سِرّي في الهَوى فَرَسيوَأَكتُمُ الحَيَّ إِدلاجي وَأَخطاري
٩
فَلَم يَزالا إِلى أَن نَمَّ بي نَفَسيوَحَدَّثَ الرَكبَ عَنّي دَمعِيَ الجاري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.