الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بين نعمان منزل وكسابجادت السحب رسمه بانسكاب
٢
معهد للرباب سقيا لعهديفي رباه سقته ذات الرباب
٣
مربع للهوى ومرتبع الحببقديما ومجمع الأحباب
٤
ومغاني العشاق يصبوا إليهاكل صب فدمعه في انصباب
٥
تربة تكحل النواظر منهامن عماها وملعب الأتراب
٦
ولديها الأرواح قد خوطبت قدما فلبت طوعا لخير مجاب
٧
وأقرت بالحب حقا لمحبوببديع الصفات سامي الجناب
٨
فاجتباها بقربه وسقاهامن صفا حبه طهور الشراب
٩
ثم بت فألقيت ثم سكرىمنه حتى تلقاه يوم المب
١٠
وهي ترتاح كل عام إليهاكلفا بالتذاذ ذاك الخطاب
١١
أيها الساطر الفلا بحروفكحروف قد سطرت في كتاب
١٢
فهي تهوى لى تهامة شوقاجاد تلك الرسوم هامي السحاب
١٣
أنت ما عرضت عرض بذكريفي سراة النادي وبين صحاب
١٤
أهل ودي والنازلون بقلبيوليهم في النازلات انقلابي
١٥
بيننا ذمة وعهد ودادقد صفا بالصفا من الأشواب
١٦
ما تناسيته لعمري وظنيأنهم في الهوى بهم مثل ما بي
١٧
بث شوقي ن أنت نست منهمشرح شكوى أو نلت رجع جواب
١٨
ناد باسمي بين المشاعر وأنشدعن فؤادي ما بين تلك الشعاب
١٩
لا خلت منك مكة يا أبا اليمنتلقى رحبا بتلك الرحاب
٢٠
حيث تضحى وأنت لله جارعائذ الله بين ركن وباب
٢١
ماسحا تارة وملتزما أخرىتمد الأستار بالأطناب
٢٢
ن خلا منك مشعراها فقد كنتقطينا بها مدى أحقاب
٢٣
طالما قد نعمت عينا بنعمانوشطي لال بين الهضاب
٢٤
ولكم عوارف حين عرفتتعرفتها حسان عذاب
٢٥
حيث تستنزل المواهب من بررحيم ومنعم وهاب
٢٦
بين شعث غبر أفاضوا عشاءقد أفاضوا دموعهم بانسكاب
٢٧
فلكم نلت جمع شمل بجمعبجدا محسب بغير حساب
٢٨
وبرمي الجمار وفيت نذرابانقضاء الأتفاث والراب
٢٩
ثم وافيت فاستلمت وجددتمتابا للغافر التواب
٣٠
ورقيت الصفا فأحرزت سعياصالحا إذ سعيت سعي مثاب
٣١
ثم ودعت وانصرفت ترجيعودة في تأسف واكتئاب
٣٢
يا رعى الله عهد وصل تقضىبالغزال الربيب بين الروابي
٣٣
إذ مصيفي على العذيب ونجعيبين ياج لى صفاء السباب
٣٤
وسقى ليلة على عذب السقياسقينا بها كئوس عذاب
٣٥
إذ تنص الركاب يجرين شوقايتخللن بين بيض القباب
٣٦
ثم زاحمن في المضيق لى أنبعد لأي أجزن نجد الحقاب
٣٧
يا ليالي منى لعمري لفيكنمنال المنى ونيل المتاب
٣٨
ولأنتن غرة للياليفي وجوه الأيام كالأذهاب
٣٩
تتقضى بالذكر والشكر للهوجمع الأصحاب والأحباب
٤٠
هل لى عودة سبيل لنلقىملطفات العتاب بالأعتاب
٤١
طال عهدي بها فهل لي إليهامن معاد يطفي حريق التهاب
٤٢
ظلت تشتاقها وأنت نزوحشوق صب لى الأحبة صاب
٤٣
شمت برقا يمانيا من شاممن تهام على نوى واغتراب
٤٤
بت تستنشق الجنوب وقد هبتبليل بليلة الأثواب
٤٥
كيف جانبتها وأنت محبهل محب رأيته ذا اجتناب
٤٦
فاحمد الله إذ بطيبة طابتأنت ثاو فكنت طاب ابن طاب
٤٧
بين قبر ومنبر أنت منهاغاديا رائحا بلا غباب
٤٨
في رياض من جنة الخلد تمشيفي ممر من رسمها وذهاب
٤٩
جار خير الأنام والمصطفى الهاديلى الله الكريم والنصاب
٥٠
أفضل المرسلين حقا بلا شككوخير الورى بغير ارتياب
٥١
صفوة المصطفين أفرد بالحبوبالقرب فهو لب اللباب
٥٢
مخلص من شوائب وحظوظمعرق الخيم طاهر الأنساب
٥٣
حين قدرا فلم يكن من سفاحبل نكاح مؤكد الأسباب
٥٤
من خيار القرون قرنا فقرناوكرام الأرحام والأصلاب
٥٥
في الصبا قد حمي نهى عن تعريهوعن وقفة لدى الأنصاب
٥٦
غصن ماد بين غصنين حسناأتلع الحيد أوطف الأهداب
٥٧
وجبين كأنه فلق الصبحيجلي حنادس الغيهاب
٥٨
وله منطق ألذ لى السمعمن المسمعات بالطراب
٥٩
بخطاب جزل وقول بليغمنه فصل من غير ما غراب
٦٠
وذا ساقط الحديث حسبت الدرحسنا تساقطت من سخاب
٦١
من فم أشنب اللثات ضليعبارد الظلم واضح الأنياب
٦٢
وثنايا كاللؤلؤ الرطب منظوماعذاب معسلات الرضاب
٦٣
شيم قدست وتمم منهاكل نقص للعنصري التراب
٦٤
وخلال ما شانها خلللا في اكتهال ولا بحال شباب
٦٥
فهو بدر في جنح ليل تجلىوهو شمس بدت خلال سحاب
٦٦
وهو نور في لمعة قد تراءىقد توارى من ظله في حجاب
٦٧
شرح الصدر منه فهو مصفىقد تزكي من كل ذام وعاب
٦٨
أول الناس عنه تنحسر الأرضوأولاهم بقرع الباب
٦٩
عقدت في يديه ألوية الحمدلأمر فأعجب لأمر عجاب
٧٠
فعلى جاهه أولو العزم جمعاقد أحالوا في المعضلات الصعاب
٧١
ولى ظله أووا فتراهمفي جنوح لى جناح العقاب
٧٢
والمقام المحمود ما قام فيهغيره من أولئك الأنجاب
٧٣
كاشفا كل كرب خطب عن الناسبرجع لربه وخطاب
٧٤
وبشير عند الياس بفضلوخطيب لهم بفضل الخطاب
٧٥
ولى الله صحبة الروح أسرىفحباه بزلفة واقتراب
٧٦
كم محي له وكم من ملاقإذ سما في السماء بالترحاب
٧٧
كم مراق لى العلا قد ترقىفتحت بالمنى له كل باب
٧٨
فانتهى منتهى به قد تناهىبالقضايا مطالب الطلاب
٧٩
ثم أدنى حبا وأزلف حتىكان أدنى إليه من قدر قاب
٨٠
وله البدر شق إذ سألوهية جهرة بنص الكتاب
٨١
ليس فيها للخلق صنع فتلفيشبهة ما لمنكر الحق ب
٨٢
شاهدته قريش والسفر أنياأنهم شاهدوه عند الإياب
٨٣
وله الكوثر الروي من معينسلسبيل يمد في ميزاب
٨٤
وعداد الكواكب الزهر فيهمن أباريقه ومن أكواب
٨٥
طينه المسك حف من حافتيهبقصور من لؤلؤ وقباب
٨٦
رب أبرد ظما أبي اليمن ريابورود من شرب ذاك الشراب
٨٧
لا تحلئه باقتراف لسوءعن ورود من مائه واكتساب
٨٨
وحمام على فم الغار عششنفأعشين عين المرتاب
٨٩
وكذا الراه إذ تولج فيهنبتت ثم فهي ذات انشعاب
٩٠
قد توارى من كيدهم ثاني اثنينفكانا عن مكرهم في حجاب
٩١
واسأل المدلجي سراقة عنهمب عنهم وحد عداوة ناب
٩٢
إذ يَقُولُ الصديق نا أتينافانبرى عنه طرفه وهو كاب
٩٣
جاء يسطو فعاد قد عاذ منهبأمان لنفسه وكتاب
٩٤
وليه الأشجار مما دعاهاقد أتته تخد خد التراب
٩٥
ثم عادت لى المنابت سعياساريات العروق في أسراب
٩٦
وبكفيه سبحت حصياتأسمعتهم فهن ذات اصطخاب
٩٧
نبع الماء من أنامله الخمسغزيرا مدغفقا ذا عباب
٩٨
وبتصديقه قد اعترف الضببمقرا فمن الأعرابي
٩٩
وبصاع وبهمة أشبع الألففشادوا نقاب تلك الجوابي
١٠٠
زود الجيش مرملين حييسافضل تمر أحصوه ملء جراب
١٠١
وعلى فقده فقد ردد الجذعحنينا لبعده بانتحاب
١٠٢
وحقيق لأعين فارقتهأن تسح الدموع سح السحاب
١٠٣
فعلى فرقة الأحبة يبكيكل ناء المزار بعد اقتراب
١٠٤
فانثنى نحوه يسكن منهباحتضان له جوى الأوصاب
١٠٥
أين منا النشيج خوف نواهمن أنين الجماد والأخشاب
١٠٦
فض جمع الأعداء يوم حنينإذ رماهم بقبضة من تراب
١٠٧
وذا ما نوى قتال عدوقذفوا في القلوب بالرعاب
١٠٨
وثلاث في أمر زينب ياتعظام منها نزول الحجاب
١٠٩
جاءها فابتنى بها حكمة اللهبلا شاهد ولا خطاب
١١٠
بل خصوصية بها خصه اللهفكانت تسمو على الأتراب
١١١
ولكم ية وكم من دليلقد أزالت عماية الارتياب
١١٢
ذاكم الفخر لا ممالك سابورولا الهرمزان في الأحقاب
١١٣
فأطل أو فأقصر لمدح فيهبارتجال للنظم أو باقتضاب
١١٤
وصفه بين لكل رسولنعته مثبت بكل كتاب
١١٥
خصه الله بالمحبة والخلةمع رفع ذكره المستطاب
١١٦
ورؤوف بالمؤمنين رحيمغير فظ جاف ولا صحاب
١١٧
وهدانا به الله فجلىظلم الظلم فهي ذات انجياب
١١٨
فعلا دينه على كل دينمذهبا باقيا بغير ذهاب
١١٩
وحبيب مدلل بالأمانيورسول مظلل بالسحاب
١٢٠
ذاكم المصطفى المحب ومن ذالسواه في فضله بالمحاب
١٢١
أو حبا له سلام محبشفه شوقه لى الأحباب
١٢٢
غض صوتا لدى السلام وكن منهلرد عليك في الارتقاب
١٢٣
لا تطأ أرضه بنعل وطأهابجفون العيون والأهداب
١٢٤
انتشق تربه وقبله واخضعوتوسد شريف تلك القباب
١٢٥
وتضرع والصق به القلب كيماينثني عن ولوعه ذا انقلاب
١٢٦
لا تضمخ منك الترائب طيبابل تضمخ بطيب ذاك التراب
١٢٧
وتشفع به لى الله تسلممن عذاب خزي وخزي عذاب
١٢٨
عذ به في النجاة فهو معاذوتوسل ولذ بذاك الجناب
١٢٩
وتأدب فلا يكن منك خلالوزم الخلال بالداب
١٣٠
ن حبي له لزام ولمايزل الحب لازم الأحباب
١٣١
واشتياقي إليه شوق معنىمفرط في صبابة واكتئاب
١٣٢
رب أنعم عيني برؤياه لا عنجنب منه بل بغير اجتناب
١٣٣
واشف بالقرب منه غلة شوقيفلبعدي عنه لقد جل ما بي
١٣٤
يا شفيع العصاة كن لي لى اللهشفيعا من الأليم العذاب
١٣٥
فبحسبي بأن تكون شفيعيعند رب العباد يوم الحساب
١٣٦
جئت أشكو بثي لعلك تشكيلمرزا في دينه ومصاب
١٣٧
قد توالت لى الخطايا خطاهوأقل الأعباء من كل عاب
١٣٨
مسرفا في ارتكابها ومصراوالجا في الذنوب من كل باب
١٣٩
فأعنه بعطفه لتقوي منهعزما على التقى باحتساب
١٤٠
عله أن ينيب منها لى اللهبصدق مستعصما بمتاب
١٤١
وحنان برأفة منك تهديهوتنجيه من شديد العقاب
١٤٢
أرتجي وصلة لديك وما ليسبب موصل من الأسباب
١٤٣
غير حبي له وأرجو بحبيولل النبي والأصحاب
١٤٤
فاسأل الله لي صلاح فساديوادع لي بالهدى دعاء مجاب
١٤٥
صلوات الإله تترى عليهباقيات على مدى الأحقاب
١٤٦
وعلى له الذي تزكواليس فيهم لعائب من معاب
١٤٧
حبهم مذهبي بغير غلووليهم ما دعيت انتدابي
١٤٨
ورضاه ورحمة من لدنهتتوالى على جميع الصحاب
١٤٩
يا لهي وأنت ربي وحسبيبك ربا أحسن إليك مبي
١٥٠
وأجزني على الصراط برحميمنك أنجو بها ويسر حسابي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو اليمن ابن عساكر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة