١
أرحها على ريم فقد جاوزت كشداوأنجد بلاغا قد بلغت بها نجدا
٢
على تعهن أرسلتها في عواهنتجد فلا تألو ولا تأتلي جدا
٣
أجازت فلفت ما لها لفت ناظرسوى ما إليه وجهها وجه القصدا
٤
ومرت على ودان عجلى مشيحةوأنزلها من وقع أخفاقها ودا
٥
لما شفها برح الجوى مسها الوجىومذ عاينت نجدا بها عانت الوجدا
٦
فألق العصا بين العقيق لى قبالى أحد واجعل لها أحد حدا
٧
أنخ بالعوالي تعل بالقرب رتبةفقد جد ثاو حل من رسمها جدا
٨
ورد بقناة أو فحل أذاخراوشأ خطة نعمان والأنعم الفردا
٩
على ضم قد كان مورد ظمئهافعنه لقد صدت لى مقمر صدا
١٠
وخيم على بطحانها ن تربهشفاء لذي الود الذي داؤه أودى
١١
وعن عدوتي سلع فلا تعد واتبعمرابع ما للقلب عن حبها مغدا
١٢
وعرض بذكري بالعريض وخيفةعسى سائل عني وسل لي بها عودا
١٣
فثم لبانات لقلبي قديمةبلاباتها ما تنقضي قد صفت ودا
١٤
وفيها لأبناء الهوى ن عرفتهممعاهد عرفان بها كرمت عهدا
١٥
هي الدار نعم الدار أشرب طيبهاقلوب محبيها فهاموا بها وجدا
١٦
ومن حرتيها برد نيران شوقهافواعجبا من حرة أسأرت بردا
١٧
فلا تحسبنها سبخة هي ثمدفكم قد شفت مما بها أعينا رمدا
١٨
وما هن لابات ولكن لحسنهافرشن من الديباج ستبرقا بجدا
١٩
كأن سناها في سواد حرارهاصباح من الليل البهيم ارتدى بردا
٢٠
فحل حماها واستخل من جنابهامنى طائرا يمنا هدى طالعا سعدا
٢١
وسف تربها تشف الجوى فبجوهاشفاء جو قد شفه شوقها جهدا
٢٢
وألصق بها قلبا وداو بها شجاوعفر بها وجها وصعر لها خدا
٢٣
فأرواحها طيب يضوع لناشقيضمخ منه العطف والردن والبردا
٢٤
وتربتها من طيبها ن شممتهاعبيرا وندا خالطا عنبرا وردا
٢٥
فمن طيبها للطيب طيب بطيبكريم ثوى فيها بأنفسنا يفدى
٢٦
عليها جمال أو لديها لناظريجلال سناء والظلال به يهدي
٢٧
قديم مقيم حبها واشتياقهاقدمت بها عهدا فجدد بها عهدا
٢٨
ألكني إليها قد تمادت بي النوىفلست على بعدي ووجدي بها جلدا
٢٩
ففي الحب ما لاقيت من شحط دارهاولله شوقي ما أعاد وما أبدى
٣٠
وذرني وإياها ووجدي فللهوىولي ولها شأن وما سره يبدى
٣١
معاهد لا عهدي بمصر وجلقفحسبي جنات وحسبي بها عدا
٣٢
تعوضت من مقرا برسمهافقرت به عيني وما سخنت سهدا
٣٣
وطاب لها عيش على عوز بهفلم نذكر عيشا بغوطتها رغدا
٣٤
ونالت بها ما لم تمن لأجلهمنى في حفافي نيلها ظلها امتدا
٣٥
فلا تلحني في حبها ن حبهالزام لقلبي ليس منها له بدا
٣٦
وإن شميما من نشام وذخرلأشهى لها من شمها البان والوردا
٣٧
وأصبو لى حوذائها وجليلهاولا أبتغي شيح الشم ولا الرندا
٣٨
فدعني وحصباء العقيق فلي بههوى بجواه للمحبين قد أعدى
٣٩
أهيم عسى جد إليه مبلغأحوم على ورد لعل به وردا
٤٠
ويا حبذا لثمي ثراه أسوفهأبرد من شوق حمى طرفي البردا
٤١
فكم سح في ساحاتها سيح عبرتيونظم جزع الدمع في جزعه عقدا
٤٢
حنيني إليها غارب في كلفي بهالك الله عن ذكر الرباب ودع دعدا
٤٣
وكم زرتها شوقا على بعد شقةعلى رحل من سرت نصا ولا وخدا
٤٤
ومن دونها تلقى حماة حقائقمسومة حردا مطهمة جردا
٤٥
أعاود من شوقي فلا القلب يشتفيولا حبها يسلى ولا قلقي يهدا
٤٦
وما نزعتني حاجة غير حبهاوشوقي إليها لا سعاد ولا سعدى
٤٧
يطيب بها وردي وأصبر صاديابفلسة ظام عله وقدا
٤٨
فيا مصدرا ما طاب عن طيب موردأمر مذاقا حين أعذبه وردا
٤٩
فكم لي بها من وقفة وسط روضةتبوأت من أرجائها جنة خلدا
٥٠
وكم من مقام قمته في مقامهابه ظل مني ظل أمني ممتدا
٥١
فيا سعد جدي ن ثويت بربعهاويا جد سعدي ن سعيت بها جدا
٥٢
ويا فوز سعيي ن ترسمت رسمهاونعمى لعيني حين أسعى بها حفدا
٥٣
فطوبى لمن يقضي بطيبة عمرهوما قضى نحبا يبوأ بها لحدا
٥٤
فسرح سوام الطرف في جنباتهاتجد طرفا تهدي عماك بها يهدى
٥٥
ويمم بها خير الأنام مسلمافكرر على بدء تحيته عودا
٥٦
فطأ يجفون العين منك ولا تطأبنعلين أرضا حل من لحدها مهدا
٥٧
وردد تحيا الشوق واسمع لأمرهوألق لديه السمع تستمع الردا
٥٨
وقم نادما أو باكيا شاكيا لهتحول حال مد فيها الهوى مدا
٥٩
وتب من ذنوب قد جنيت عديدةذنوب لعمري لست تحصي لها عدا
٦٠
تشفع به فيها عساها بجاههتكفر واسأل من مواهبه الرفدا
٦١
ولا تعتذر بل واعترف متنصلًاوأوف بعهد الله لا تنقض العهدا
٦٢
بمثواه طابت طيبة وتشرفتبتشريفه حتى أغتدت للورى قصدا
٦٣
فكان تمام الحج أن يقفوا بهامطاياهم يأتون من حبها وفدا
٦٤
هو المصطفى بالحب والقرب مرتضىلمنحة ما أولاه مولاه أو أسدى
٦٥
وخاتم رسل الله وهو إمامهموأولهم في الفضل قد فاقهم مجدا
٦٦
ومسراه يرقى في السماوات معجزبه قد تحداهم فجاوزهم حدا
٦٧
فأيهم في فعله كان مثلهتردد في التخفيف عنا فما ردا
٦٨
ومن ظل منهم والغمام تظلهوفاء إليه الفيء يعمده عمدا
٦٩
من ذا الأشجار منهم فأقبلتإليه تخد الأرض طوعا له خدا
٧٠
ومن خص بالحوض الروي يورد الورىويصدرهم ريا وقد وردوا وردا
٧١
ونال من الله الوسيلة فاعتلىعلى كل عال منهم سيدا جعدا
٧٢
ومن ذا الذي أعطى الشفاعة فاغتدىبزلفتها ما منهم أوحدا فردا
٧٣
فقام مقام الحمد يحمده الورىشفيعا لهم من بعد ما أجهدوا جهدا
٧٤
أحيلوا عليه بعد لأي فأقبلواإليه عجالا يصمدون له صمدا
٧٥
وكان لها أهلا وقال أنا لهاووفى عريض الجاه قد أمن الردا
٧٦
فحن لذاك القدس لما بدا لهتقدس وصفا ساجدا خاضعا عبدا
٧٧
وألهمه الله المحامد فانثنىبتمجيد تقديس يوالي له الحمدا
٧٨
وقال له ارفع وقل يسمع وفيهم تشفعوسل تعطه وأعطي وما أكدى
٧٩
فحد له حدا لقوم وكلماأتى شافعا فيهم يحد له حدا
٨٠
فأخرج من في النار من كان مؤمناولم يبق لا من قد استوجب الخلدا
٨١
فمن ذا له جاه لديه كجاههومن ذا الذي أجدى علينا كما أجدى
٨٢
ويته في الغار إذ أجلب العدىعليه ليروده وكادوا له كيدا
٨٣
فأعشيت يا نور الهدى أعين العدىفردوا وهم حقا بذاك الردى أردى
٨٤
فيا ويلهم ساموه سوءا وسماهمبحسنى ودادا فيهم وهم الأعدا
٨٥
أتاهم بقرن ليرشدهم بهفردوا عليه القول كفرا به ردا
٨٦
يبشر ذا تقوى وينذر من طغاوعيدا لمن يخشى ومن يرتجي وعدا
٨٧
فصدوا عن الحق الذي جاءهم بهوضلوا غلوا منهم وطغوا جحدا
٨٨
وقالوا ولو شئنا لجئنا بمثلهفصدوا عن الفصاح عن زعمهم صدا
٨٩
أقروا على عجز بعجاز نظمهفحادوا عدولا عن معارضة حيدا
٩٠
وهم مالكو فصل الخطاب وفاصلواعرى كل خطب في جدالهم لدا
٩١
فما منهم باد أبان بيانهولا حاضر عن مثل بداعه أبدى
٩٢
فيا ضلة الأحلام ضلوا بجهلهمعكوفا على الأصنام قد عبدوا ودا
٩٣
وهم كفروا بالله مالك أمرهموخالقهم يدعون من دونه ندا
٩٤
وكم ية دلت وكم من دلائلبصدق رسول الله أوضحت الرشدا
٩٥
وكم من براهين تواتر نقلهالتخصيصه نصا قد انتقدت نقدا
٩٦
أعد ذكره بالله يا ذاكر اسمهعلى كبد المشتاق ن له بردا
٩٧
وعن بذاكره القلوب فإنهقلوب محبيه بتذكاره تحدى
٩٨
فقد صديت منا قلوب لبعدهتقاعدها في الحب عن قربه صدا
٩٩
وجل به أحوالنا واجل منعمابأنواره قلبا من الرين مسودا
١٠٠
فمن لي بأن أمسي وأصبح جارهفأحبب إليه بالمراح وبالمغدى
١٠١
أيا رب أوردنا حنانيك حوضهلنسقى شرابا مازح المسك والشهدا
١٠٢
ولا تختلج من دونه فتكن كمنلما راق من دنياه عن دينه ارتدا
١٠٣
وأنعم برؤياه عيونا مشوقةلرؤيته واجعل لنا عنده ودا
١٠٤
وشفعه فينا فاعف عنا ونجنامن النار منا منك من قبل أن نردى
١٠٥
وبلغه عنا كل لحظة ناظرصلاة وتسليما ذا انتهيا ردا
١٠٦
وهبنا يقينا من عذاب جهنميقينا وتسديدا يكن دونها سدا
١٠٧
ولا تخزنا عند الحساب وهننابكرام مثوانا وهي لنا رشدا
١٠٨
فأشهد أن الله أهداه رحمةلنا فهدانا من لدنه بما أهدى
١٠٩
فبلغ ما أوحى إليه وحضناعليه وأدى بالأمانة ما أدى
١١٠
فصلى عليه الله ما وقب الدجىوما متعت شمس ضحى اليوم فامتدا
١١١
صلاة دراكا ديمة وعميمةفلا فرعها يذوي كما عرفها يندى
١١٢
وأهدى التحايا الطيبات لفضلهومثل التحايا الطيبات له يهدى
١١٣
وصلى على الل الكرام الألى زكواأبا وصفوا أمّا لهم وسموا جدا
١١٤
أولو الفضل والإفضال لا ظلم عندهمولا بغي فاسرد ي سؤددهم سردا
١١٥
وعدد له ما شئت من رتب العلىفإنك لا تحصي مآثرهم عدا
١١٦
فحيهلا بعد الرسول بذكرهمومن قبل حب الصحب حبهم يبدى
١١٧
حقيق علينا حبهم واتباعهمذا ما هدوا قصدوا وهم بالهدى أهدى
١١٨
لحب رسول الله حقا نحبهمبذلك أوصانا به نحكم العقدا
١١٩
وألحق بهم أهل السوابق والنهىصحابته فامحض لكلهم الودا
١٢٠
بصحبته خصوا وفي الله هاجرواإليه وفيه فارقوا الأهل والولدا
١٢١
أشداء في دين الله أئمةوشادوه بالتأييد والنصر فاشتدا
١٢٢
عدولا رضا فازوا من الله بالرضىجهادا وفي رضائه بلغوا الجهدا
١٢٣
وهم شهداء الله والوا وعزرواوووا وواسوا واعتزوا في الشرى أسدا
١٢٤
وقل ربنا أرحمنا وخواننا الألىبالايمان حازوا الخصل في سبقهم شدا
١٢٥
وبينهم فاجمع لديك وبيننابدارك قد أعطيتنا الملك والخلدا
١٢٦
ألا يا أخا الحسان لا تنس وامقابصدق وداد منك ما زال معتدا
١٢٧
فقف لمشوق بين قبر ومنبروقوف شج يبكي أحبته فقدا
١٢٨
وقل مبعدا أقضاه في الحب أنهبذلك أهل فاقتضى حظه البعدا
١٢٩
ولو أنه للقرب أهل لنالهوبل صدا من شوقه ولما صدا
١٣٠
عساه على علاته ولعلهذا جاءه مستغفرا أنجز الوعدا
١٣١
فكم توبة قد تابها فأضاعهافمن سيء أخفى بما حسن أبدى
١٣٢
عسى رحمة لله يرحمه بهاتكفر من زلاته الخطء والعمدا
١٣٣
تمحضه عفوا يكون بفضلهلما قد جنى عمدا مجلله غمدا
١٣٤
مدحتك يا خير البرية أرتجيبه منك قربا لا أرى بعده بعدا
١٣٥
في الأخرى وفي الدنيا وأدنى لشيقبلقياك أن يلقى الأماني والسعدا
١٣٦
وما يحتوي نظمي ولا نظم مادحمحامدك اللائي جمعن لك الحمدا
١٣٧
ولكن من حبي له ذا ذكر اسمهفأشدو به شفعا وأشدوا به فردا
١٣٨
أحلى به نظمي وأطرب مسمعيوأجلو صدا قلب بأشواقه التدا
١٣٩
ذا صح ودي فيك أو صح منك ليوداد فوجد الفقد قد فقد الوجدا
١٤٠
عليك سلام الله بدءا وعودةيروح ويغدو طيبة الختم والمبدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.