الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَعَمري لَقَد أَنكَرتُ نَفسي وَرابَني

النمر بن تولبالمخضرمين · ٧٠ قصيدة
٣ قراءة
١
لَعَمري لَقَد أَنكَرتُ نَفسي وَرابَنيخَلائِقُ مِنها لَم تَكُن مِن شَمائِلي
٢
مُطاوَعَتي مَن كُنتُ لَستُ أُطيعُهُوَإِنّي أَرى بَثّي عَنِ اللَهوِ شاغِلي
٣
وَبُدِّلَ رَأسي الشَيبَ بَعدَ سَوادِهِفَأَصبَحتُ ذا شُغلٍ وَأقصَر باطِلي
٤
وَأَصبَحتُ قَد أَعرَضنَ عَني وَسُؤنَنيوَأَخلَفَني عَهدُ الخَليلِ المُماطِلِ
٥
أَلا إِنَّ شَيبَ الرَأسِ لَيسَ بِآفَةٍتُضيرُكَ إِلّا في النِساءِ الجَواهِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النمر بن تولب

شاعر مخضرم عُرف بأنه شاعر الرباب في الجاهلية، وكان من الفرسان المعدودين ومن أجواد العرب المذكورين. عاش عمرًا طويلًا حتى أدرك الإسلام وأسلم. يُكنّى بأبي قيس وأبي ربيعة.

قصائد أخرى لـالنمر بن تولب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة