١
دخلتُ على معاويةَ بن حربٍوذلك إذ يئستُ من الدخولِ
٢
وما نِلتُ الدخولَ عليه حتّىحللتُ مَحَلَّةَ الرجُلِ الذليلِ
٣
وأَغضَيتُ الجفُون على قذاهاولم أسمع إلى قالٍ وقيلِ
٤
فادركتُ الذي أمّلتُ مِنهُبِمُكثٍ والخطاءُ مع العَجُولِ
٥
ولو أَنّي عَجِلتُ سِفِهتُ رأييفلم أكُ بالعجولِ ولا الجهولِ
٦
وما لبُّ اللَّبيب بغير حظٍبأغنى في المعيشة من فتيلِ
٧
رأيتُ الحظَّ يستر كُلَّ عيبٍوهيهات الحظُوظُ من العقولِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.