١
رحلنا من الوعساء وعساء ملكلحين وكنا عندها بنعيم
٢
فما لبَّثتنا العيس أن قذفت بنالذي غربة والعهدُ غير قديم
٣
فأصبحن قد ودّعن نجداً وأهلَهُوما عهد نجد عندنا بذميم
٤
فلَمَّا بدت جلديَّةٌ من أمامناوفتك وجاوزنا بلاد تميم
٥
وأعرض رعنٌ من خفاف كأنَّهنعايم رُبدٍ بينهنَّ ظليمُ
٦
بكيتُ بكا ذي الودعتين يلدَّهُعن الثدي رجزاءُ القيام هضيمُ
٧
وإنَّ الذي يرجو إيابي وقد أتتركابي على خَبتٍ لغير حليمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.