١
سقى اللَه مصراً خفّ أهلوهُ من مصروماذا الذي يبقى على عقَبِ الدهر
٢
ولو كنتُ فيه إذ أبيح حريمُهُلمُتُّ كريماً أو صدرتُ على عُذرِ
٣
أبيحَ فلم أملك له غير عَبرةٍتُهيبُ بها أن حاردت لوعة الصدرِ
٤
ونحنُ ردَدنا أهلها إذ ترحّلواوقد نظمَت خيل الأزارق بالجسر
٥
ومن يخشَ أطراف المنايا فإنّنالبسنا لهنّ السابغاتِ من الصبر
٦
فإنّ كريهَ الموت عذبٌ مذاقُهُإذا ما مزجناهُ بطيبٍ من الذكر
٧
وما رُزِقَ الإنسانُ مثل منيّةٍأراحت من الدنيا ولم تخزِ في القبر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.