١
أبيت وجفني من جفائك نائموقلت بما قالته فيك اللوائم
٢
لما لم يكن لا لها منك نظرةكأن لها حسناً من اللحظ قادم
٣
وعهدي بذاك الدر غير مثقبفكيف أجادته بفيك النواظم
٤
وعندي حديث لو أمنت أذعتهألا حبذا غيب تعيه المناسم
٥
وإن كان لا يرويك لا مدامعيفلا قر لي نهر من الدمع ساجم
٦
رعى الله أياماً لنا ولياليابخيف منى والنائبات نوائم
٧
زمانٌ تصيد اللهو أشراك لمتيوتحبسني فيها الظباء النواعم
٨
أيا ظبية الوادي محلك مهجتيومرعاك في قلبي الذي بك هائم
٩
لو أنك في حل الشباب حللت ليولكن أيام المشيب محارم
١٠
بمكة لفي والحصيب به أخيوفي مصر لي نجل سقته الغمائم
١١
وماذا عسى قلبي وعندك قدرهفتأخذه للبين هذي المقاسم
١٢
سقى الله هيم الغرب لا بعض هامهكما يمنع الغمض السليم المنادم
١٣
وما كنت أسقي الغرب لو كان لم تكنصقلية منه وإن لام لائم
١٤
ونيَ منهم واحد غير أنهوشى بيننا واشٍ من البين غاشم
١٥
رزينا بذات البين حتى كأننانرى أن من يبغي سوى البغي ثم
١٦
يغير الفتى منا على مال نفسهويقتله عدواً أخوه الملائم
١٧
يجوز دليل القوم عن غير رشدهويمضي على المكروه من هو نادم
١٨
كما أنت مسرور بما هو جازعكما يبسم المحزون والقلب واجم
١٩
نجر فضول السابغات كأنناأراقم باضت فوقهن نعائم
٢٠
كأنا فويق البر أمواج لجةٍوكالريح فيهن العتاق الصلادم
٢١
معارف لا أن تكون حواسراًذا روحت يوماً ظباها الملاحم
٢٢
نروح ونغدو في أمور لو أنهرأى بعضها ما عاود النوم حالم
٢٣
فطوراً نذود الموت عنا وتارةًنموت كما مات الحماة الأكارم
٢٤
فلو كان سلماً ذلك الحرب بينناثلاثين عاماً ضامنا منه ضائم
٢٥
ونعقر طوع المجد كل مدججيراوغه بالطعن كعب وحاتم
٢٦
وكانت بلاد الروم طوع سيوفناذا رامها منا على البعد رائم
٢٧
فن نال منا الناس أو قل كثرنافقد تقتل الحمى وتردي السمائم
٢٨
سليني عن الفرنج ن شئت واسمعيحديثاً كنشر الروض والروض ناعم
٢٩
أتونا ولكن بالدروع أساوداًولكن أتينا والسيوف عزائم
٣٠
على كل مشكول الطريد كأنماقوائمه عند الطراد قوادم
٣١
ذا ما علا منا على الظهر فارسفليس بعيداً أن تطير القوائم
٣٢
سماء وأرض من جناح وحافروليل وصبح جحفل وصوارم
٣٣
فلا دجن لا أن تثور عجاجةولا مزن لا أن تجز جماجم
٣٤
كأنهم قد أحجموا حين أقدمواوغير عجيب غابة وضراغم
٣٥
كأن من البار كانت رجومهمفعادت عليهم والأنوف رواغم
٣٦
كأن من الأفعال كانت جيوشهمولكن عوالينا الحروف الجوازم
٣٧
هو النصر حتى كل أعزل رامحٌوحتى قرون الغانيات عمائم
٣٨
وقد تسعد الأقوام شقوة غيرهمألا رب أعراس دعتها متم
٣٩
ذا كان لا ينجيك أنك هاربفلم يبق حزمٌ غير أنك هاجم
٤٠
فقد يقتل المرء ابتغاء حياتهوأكثر من يبغي المنية سالم
٤١
وطيب حياة المرء في عز موتهوما الموت لا أن تهون الكرائم
٤٢
وقد تجهل الإنسان في بعض حلمهويحمل عنك الظلم أنك ظالم
٤٣
وما السيف لا ما غراره حليُهُوإن رث منه غمده المتقادم
٤٤
كأنك في دنياك ما زلت جاهلاًذا كنت لم ينفعك أنك عالم
٤٥
فلا تتزود غير ما أنت واجدذا رحت يقظاناً كأنك نائم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.