١
وَلَم يَكُن مَلكٌ لِلقَومِ يُنزِلُهُمإِلّا صَلاصِلُ لا تُلوى عَلى حَسَبِ
٢
تَحَسَّرَ الماءُ عَنهُ وَاِستَجَنَّ بِهِإِلفانِ جُنّا مِنَ المكنانِ وَالقُطَبِ
٣
جُماديَين حُسوماً لا يُعايِنُهُوَعيٌ مِنَ الناسِ في أَهلٍ وَلا غَرَبِ
٤
تَبيتُ جارَتهُ الأَفعى وَسامِرُهُرُمد بِهِ عاذِرٌ مِنهُنَّ كَالجَرَبِ
٥
حَتّى إِذا جَنَّ أَغواءُ الظَلامِ لَهُمِن فَوزِ نَجمٍ مِنَ الجَوزاءِ مُلتَهِبِ
٦
أَخلى بِلينَةَ وَالرَنقاء مَرتَعهُيَقرو مَزاحِفَ جَونٍ ساقِطِ الرَبَبِ
٧
كَأَنَّ زُجلَةَ صَوبٍ صابَ مِن بَرَدٍشُنَّت شَآبيبهُ مِن رائِحٍ لجبِ
٨
نَواصِح مِن حَمّاوَين أُحصِنَتامُمَنَّعاً كَهُمامِ الثَلجِ بِالضَرَبِ
٩
مَجنوبَةُ الأُنسِ مَشمولٌ مَواعِدُهامِنَ الهِجانِ الجِمالِ الشطبِ وَالقَصَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.