١
رَأَيتُكَ ما يُغنِيكَ مَا دُونَهُ الغنَىوَقَد كان يُغني دُونَ ذاك ابنَ أَدهَمَا
٢
أَخاً لكَ يَحمِي سيفَهُ ولسانَهُحمال ولا يفنى لَكَ الدَّهرَ مُجرما
٣
تَخَلَّى مِنَ الدنيا وَكانَ بِمَنظَرٍومُستمعٍ فيها أَنِيقٍ وأَنعُمَا
٤
وَكَان يَرى الدُّنيا صَغِيراً كبيرُهافَكَانَ لأَمرِ اللَهِ فيها مُعَظِّما
٥
أَمات الهَوى حَتَّى تجنَّبَهُ الهَوَىكَما اجتَنَبَ الجانِي الدّمَ الطّالِب الدَّمَا
٦
يُشيعُ الغِنَى إن مَسَّهُ وَكَأَنمَايُلاقي بِهِ البَأسَاءَ عِيسَى بن مَريمَا
٧
وَلِلحِلمِ سُلطانٌ عَلى الجَهلِ عِندَهُفَما يَستطِيعُ الجَهلُ أَن يَتَرَمرمَا
٨
وأكثر ما يُلقى مِنَ القَومِ صَامِتاًفَإِن قَالَ بَذَّ القائِلِينَ وأَحكمَا
٩
يُرَى مُستَكِيناً خاشِعاً مُتَواضِعاًوَلَيثاً إذا لاقى الكتيبةِ ضَيغَمَا
١٠
عَلى الحدَثِ الغَربيِّ مِن آلِ وَائِلٍسَلامٌ وبِرٌّ ما أَبَرَّ وَأكرَما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.