الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رَأَيتُكَ ما يُغنِيكَ مَا دُونَهُ الغنَى

ابن كناسةالعصر العباسي · ٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
رَأَيتُكَ ما يُغنِيكَ مَا دُونَهُ الغنَىوَقَد كان يُغني دُونَ ذاك ابنَ أَدهَمَا
٢
أَخاً لكَ يَحمِي سيفَهُ ولسانَهُحمال ولا يفنى لَكَ الدَّهرَ مُجرما
٣
تَخَلَّى مِنَ الدنيا وَكانَ بِمَنظَرٍومُستمعٍ فيها أَنِيقٍ وأَنعُمَا
٤
وَكَان يَرى الدُّنيا صَغِيراً كبيرُهافَكَانَ لأَمرِ اللَهِ فيها مُعَظِّما
٥
أَمات الهَوى حَتَّى تجنَّبَهُ الهَوَىكَما اجتَنَبَ الجانِي الدّمَ الطّالِب الدَّمَا
٦
يُشيعُ الغِنَى إن مَسَّهُ وَكَأَنمَايُلاقي بِهِ البَأسَاءَ عِيسَى بن مَريمَا
٧
وَلِلحِلمِ سُلطانٌ عَلى الجَهلِ عِندَهُفَما يَستطِيعُ الجَهلُ أَن يَتَرَمرمَا
٨
وأكثر ما يُلقى مِنَ القَومِ صَامِتاًفَإِن قَالَ بَذَّ القائِلِينَ وأَحكمَا
٩
يُرَى مُستَكِيناً خاشِعاً مُتَواضِعاًوَلَيثاً إذا لاقى الكتيبةِ ضَيغَمَا
١٠
عَلى الحدَثِ الغَربيِّ مِن آلِ وَائِلٍسَلامٌ وبِرٌّ ما أَبَرَّ وَأكرَما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن كناسة

عُرف بلقب ابن كناسة، وهو لقب أبيه عبد الله على قول، وقيل لقب جدّه. من أهل الكوفة، جمع بين علم العربية ومعرفة أيام الناس وأشعارهم، وكان راوية للكميت وغيره من الشعراء. وله صلة نسب بزهد إبراهيم بن أدهم، إذ كان ابن أخته.

قصائد أخرى لـابن كناسة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة