١
ونادى الهدى مستصرخاً فاجبتَهبَقالِيقلا اذ أنت بالخيل سَهّما
٢
ولم تتشد هفجيج أيدي بُناتهاابدتهمُ تحت السنابك رغما
٣
لئن حسنت عذراء والبحر خدرهالقد وجدت فيه ثكولاً وأيّما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.