١
عَشِقتُ ولا أقولُ بمن لأنيأخاف عليهِ من ألمِ العذابِ
٢
وكُنتُ أظنُّ أن يُشفى فُؤاديبريقٍ من ثناياهُ العِذابِ
٣
فأشقاني هواهُ وما شَفانيوعذّبني بأنواعِ العَذابِ
٤
وغادَرَ أدمعي من فَوقِ خدّيتسيلُ لغدره سيلَ الربابِ
٥
وما ذَنبي سوى أن همتُ فيهِكمن قد هام قدماً في الرباب
٦
بِذِكراه أرى طرَبي ارتياحاًوما طرَبي برناتِ الربابِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.