الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صبرا فما الفايز إلا من صبر

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
صَبراً فَما الفايزُ إِلّا مَن صَبَرإِنَّ اللَيالي واعِداتٌ بِالظَفَر
٢
لا بُدَّ أَن يَمضي بِما فيهِ القَدَريَلقى الفَتى مِن دَهرِهِ خَيراً وَشَر
٣
لا بُدَّ أَن يَنهَضَ جَدُّ مَن عَثَرقَد يَنضُبُ الخِلفُ العَزيزُ وَيَدُرّ
٤
وَرُبَّ عَظمٍ هيضَ حيناً وَاِنجَبَرأَخوكَ مَن كانَ مَآلاً وَوَزَر
٥
إِذا نَحا الدَهرُ بِنابٍ وَعَقَرلَيسَ الَّذي إِن جانَبَ الخَوفَ اِنحَسَر
٦
أَقبَلَ في الأَمنِ وَوَلّى في الحَذَرأَبلِغ مَقالي ذَلِكَ العَضبَ الذَكَر
٧
ذا العُنُقِ الأَغلَبِ وَالوَجهِ الأَغَرّلَولاهُ ما لاقَوا بِعودي مِن خَوَر
٨
وَلَو تَعاطاني العَدُوُّ ما قَدَروَكانَ لِلخُصومِ عَنّي مُزدَجَر
٩
حُرِمتُ حَظّي مِنهُ مِن دونِ البَشَرخُصِصتُ بِالغُلَّةِ مِن ذاكَ المَطَر
١٠
وَقَد سَقى البَدوَ وَطَبَّقَ الحَضَرعَسى الَّذي ساءَ قَريباً أَن يَسُرّ
١١
فَليسَ ظَنّي فيهِ كاذِبَ الخَبَروَلا رَجائي بِبَعيدِ المُنتَظَر
١٢
قَد زادَهُ اللَهُ عَلى عُظمِ الخَطَرمَكارِماً ذاتَ حُجولٍ وَغُرَر
١٣
فاتَ بِها كُلَّ جَوادٍ وَطِمِرّسَبقاً إِلى غايَةِ كُلِّ مُفتَخِر
١٤
فَاللَهُ يُعشي عَنهُ ناظِرَ الغِيَرما طَلَعَ النَجمُ وَأَورَقَ الشَجَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة