١
إِذا ضاقُ عن دنيا الفتى سعةُ العُذْرِفبالسيفِ عَاقِبْ فهو أَيْسَرُ مِنْ هَجْرِ
٢
ركبتُ كُمَيْتَ الرَّاح وهْي جِمَاحُهَاشديدٌ ومالي بالتَّفَرُّسِ مِنْ خُبْرِ
٣
وأرسلتُ ما بين الندامى عِنَانَهافجالتْ وأَلْقَتنِي على وَعِرِ السكر
٤
وإن بساطَ السكر يُطْوى كما جرىبه الرسمُ فيما قيل بالسكر في العُذْر
٥
فإن جدتَ بالصفح الذي أنْتَ أَهْلُهُتدارك ذاك الكسر منِّيَ بالجبر
٦
وإلا فإني غيرُ باقٍ بغُلَّةٍأَضُمُّ لها عُوجَ الضلوع على الجمر
٧
وما ضاقت الدنيا على مُتَغَرِّبٍتَحمَّلَ ثقلاً أن ترحَّلَ عن مصر
٨
وإن كنتُ قد أَذَنَبْتُ ثم غَفَرْتَ ليفذاك على مقدار قَدْرِكَ لا قَدْرِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.