الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مصر أُمُّ الدنيا كما لقبوها

أسعد خليل داغرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٥م · ٤٦ قصيدة
٦ قراءة
١
مصر أُمُّ الدنيا كما لقبوهاليس في الامن مثلها من مكان
٢
اي قطرٍ كقطر مصرَ صفاءُ العيش والرغدُ فيه مضمونانِ
٣
كل من فيها في نعيمٍ مقيمٍوهناءٍ موطّد الاركانِ
٤
كل من فيها طيب النفس مستذرٍ بحصني حرية وأمانِ
٥
يتفيا ما شاءَ دوح سلامٍوارفَ الظلّ باسقَ الاغصانِ
٦
انها مربعُ الرخاءِ وجلى البشرِ والأنس مغنى الاطمئنانش
٧
ومُراحُ المعيي المعنَّى ومنجاةُ المضيم المروَّع اللهفانِ
٨
وهي ليست حديثة العهد في إحراز هذا الفضل العظيم الشانِ
٩
من قديم الزمان جلّت وحازتقصب السبق في قرى الضيفانِ
١٠
أُذكروا ابراهيم لما أَتاهاجالياً عن حماهُ في كنعانش
١١
فأجارته ثم أولته إِكراماً جديراً باكرم الضيفانش
١٢
وتلاهُ أعقابهُ ثوم موسىاذ لهم طابَ المكثُ في جاسان
١٣
وأصابوا من ساكني مصر أُنساًنافياً عنهم وحشة الهجرانِ
١٤
ثم عادوا منها وظلوا اليهافي أشدّ النزوع والتوقانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسعد خليل داغر

شاعر وكاتب ومترجم لبناني، درج من كفرشيما في قضاء بعبدا، وتلقى تعليمه في الجامعة الأميركية ببيروت. تنقّل في عمله بين التدريس في اللاذقية والتحرير الصحفي في مصر، حيث شارك في تحرير جريدة «المقطّم» عامين. ثم شغل منصبًا في وكالة حكومة السودان حتى عام 1924، قبل أن يتفرغ للأدب. رحل في القاهرة سنة 1935.

قصائد أخرى لـأسعد خليل داغر الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة