الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَطني ناجاكَ عن بعدٍ بنوك

أسعد خليل داغرالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٥م · ٤٦ قصيدة
٥ قراءة
١
وَطني ناجاكَ عن بعدٍ بنوكوعلى ذكراكَ دامُوا ما نَسوك
٢
شوقُهم باقٍ على رغم البعادكلّ يومٍ في نُموٍ وازدياد
٣
واذا ألفوك محتاجاً لفادواستطاعوا عرضوا أن يفتدوك
٤
كلما هبّ نسيمٌ عَطرُذكروا لبنانهم واستعبروا
٥
وبهم هاج الجوى يستعركقتاد لافح اللذعِ يشوك
٦
وطني لبنانُ يا شيخَ الجباليا مليكَ الحسن ياربَّ الجمال
٧
راقَ في وصفِكَ لي نظم اللآلولها غُرُّ معانيك سلوك
٨
وَطني ما أنتَ ارضاً بل سماجنةٌ كوثرها يُروي الظما
٩
ولجرح القلب يغدو بلسماورداءَ البرءِ للمضنى يحوك
١٠
جلَّ مَن زانك بالوجه الجميلوالنسيم العطِرِ البرد البليل
١١
نفحةٌ من طيبه تشفي العليلوالى استنشاقها تصبو الملوك
١٢
وطني ماؤك شهدٌ أو رحيقوحصى واديكَ درٌّ أو عقيق
١٣
والى ناديك قد سدُّوا الطريقوعلينا منعوا فيه السلوك
١٤
كنتَ تزهو برياضٍ وحقولممرعات في جبالٍ وسهول
١٥
وعليها اذ سطت أيدي المغولمثلوا فيها وقفراً غادروك
١٦
وطني مهما يطل هذا الفراقفقريباً سوفَ يتلوهُ تلاق
١٧
ولفجر الحقّ في الشرق انبثاقيتجلى ماحقاً ليلَ الشكوك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسعد خليل داغر

شاعر وكاتب ومترجم لبناني، درج من كفرشيما في قضاء بعبدا، وتلقى تعليمه في الجامعة الأميركية ببيروت. تنقّل في عمله بين التدريس في اللاذقية والتحرير الصحفي في مصر، حيث شارك في تحرير جريدة «المقطّم» عامين. ثم شغل منصبًا في وكالة حكومة السودان حتى عام 1924، قبل أن يتفرغ للأدب. رحل في القاهرة سنة 1935.

قصائد أخرى لـأسعد خليل داغر الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة