١
مصر أُمُّ الدنيا كما لقبوهاليس في الخصب مثلها مكان
٢
حسبها نيلها المبارك يحكيجريه النيرين في الحسبانِ
٣
ذلن النيلُ وهو والدُ مصرٍحافظٌ برَّ أمهِ السودان
٤
كان معبودَ الاقدمين ولا ينففكُّ معشوق اهل هذا الاوانِ
٥
أي شيءٍ في النيل غيرُ شهيٍّليس يدعو للعشق والافتتانِ
٦
كلُّ ما فيه يعشق العقلُ معناهُ وتهوى جماله العينان
٧
فاذا شحّ فهو ذَوبُ لُجينٍواذا فاض فهو من عقيان
٨
وهو في الحالتين حاجاتنا كافٍ وشافٍ لغلة الظمآنِ
٩
وكفاه وفاؤه فهو فيهمثَلٌ دائرٌ بكل لسانِ
١٠
كلَّ عامٍ يُهدي الى مصرَ اغلىما لديهِ بصورةِ الفيضانِ
١١
ذاك وعدٌ عدانهُ الصيفَ والنيل ضمينُ الوفاءِ في العدانِ
١٢
كلما اضرم الهجير لظاهلافحاً للنبات والحيوانِ
١٣
اخمد النيل نارهَ بمفيضٍغامرٍ للبقاع والغيطان
١٤
وحباها بعد الاوام ارتواءًوجلاها في حَّلة العمرانِ
١٥
وسقانا ما دونه كوثرُ الكرخ وصهبا معرَّة النعمانَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.