الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مصر أم الدنيا كما لقبَّوهاليس في الحسن مثلها من مكانِ
٢
وبنوها هم منشأ الحسن فيهاوجمال المكان بالسكانِ
٣
فالسماءُ الحسناءُ اعطلُ ما في الكون لو لم يحلها القمرانِ
٤
هكذا مصرُ إنَّ احسن ما فيها بنوها أُلو السجايا الحسانِ
٥
وسجاياهم كلها ساحراتٌوبياني لها بديع المعاني
٦
أنظروا لطفهم فهل من مبارٍلهم في ميدانهِ أَو مدان
٧
وامتيازُ المصري باللطف امرٌليس في حاجة الى برهانِ
٨
وهو ذيَّالك المشار اليهِأنهُ الطفُ الورى بالبنانش
٩
ولقد قال للصبا حين رامتأن تحدَّاهُ لستِ من اقراني
١٠
ان تحدثهُ تلفهِ لك يُلقيسمعهُ بالرضى والاستحسان
١١
واذا ما انتهى الحديثُ اليهصاغَ منه الشنوف للآذانِ
١٢
وأتاه مستعذباً مستطاباًغاية في الإِبداع والاتقانِ
١٣
لفظهُ معدنُ الرشاقة والرقَّةِ اما المعنى فسحر البيانِ
١٤
وهو فيهِ حلو الفكاهة والجدِلعوبٌ كالراح بالأذهانِ
١٥
وكأَن الالفاظ من فيهِ لحنٌأوقعته الايدي على العيدان
١٦
واذا ما اصطفيتهُ لك خلاًّكان أوفى وأصدق الخلانِ
١٧
يحفظ الغيب يخلص الود يرعى العهد يغضي عن زلة الاخدانِ
١٨
وله بالغريب رفقٌ يفوقُ الوصف عنه تحدَّث المشرقانِ
١٩
يتلقَّاهُ اذ يراهُ بقلبٍوامقٍ عاطفٍ عليهِ وحانِ
٢٠
وبه يحتفي احتفاءَ صديقٍبتلاقي صديقهِ جذلانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أسعد خليل داغر

شاعر وكاتب ومترجم لبناني، درج من كفرشيما في قضاء بعبدا، وتلقى تعليمه في الجامعة الأميركية ببيروت. تنقّل في عمله بين التدريس في اللاذقية والتحرير الصحفي في مصر، حيث شارك في تحرير جريدة «المقطّم» عامين. ثم شغل منصبًا في وكالة حكومة السودان حتى عام 1924، قبل أن يتفرغ للأدب. رحل في القاهرة سنة 1935.

قصائد أخرى لـأسعد خليل داغر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة