١
لِلَّهِ دُرُّ المُرادِيِّ الَّذي سَفَكَتكَفّاهُ مُهجَةَ شَرِّ الخَلقِ إِنسانا
٢
أَمسى عَشِيَّةَ غَشّاهُ بِضَربَتِهِمِمّا جَناهُ مِنَ الآثامِ عريانا
٣
يا ضَربَةً مِن تَقِيٍّ ما أَرادَ بِهاإِلّا لِيَبلُغَ مِن ذي العَرشِ رضوانا
٤
إِنّي لَأَذكُرُهُ حيناً فَأَحسبُهُأَوفى البَرِيَّةِ عِندَ اللَهِ ميزانا
٥
أَكرِم بِقَومٍ بُطونُ الطَيرِ قَبرهُمُلَم يَخلِطوا دينَهِم بَغياً وَعُدوانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.