١
يا رَوحُ كَم مِن أَخي مَثوىً نَزَلتُ بِهِقَد ظَنَّ ظَنَّكَ مِن لَخمٍ وَغَسّانِ
٢
حَتّى إِذا خِفتهُ فارَقتُ مَنزِلَهُمِن بَعدِ ما قيلِ عِمرانُ بنُ حطّانِ
٣
قَد كُنتُ جارَكَ حَولاً لا يُرَوِّعُنيفيهِ رَوائِع مِن إِنسٍ وَمِن جانِ
٤
حَتّى أَرَدتَ بِيَ العُظمى فَأَدرَكَنيما أَدرَكَ الناسَ مِن خَوفِ اِبنِ مَروانِ
٥
فَاِعذُر أَخاكَ اِبنَ زنباعٍ فَإِنَّ لَهُفي النائِباتِ خُطوباً ذات أَلوانِ
٦
يَوماً يَمانٍ إِذا لاقَيتُ ذا يَمَنٍوَإِن لَقيتُ معَدِّياً فَعَدناني
٧
لَو كُنتُ مُستَغفِراً يَوماً لِطاغِيَةٍكُنتَ المُقَدَّمَ في سِرّي وَإِعلاني
٨
لَكن أَبَت ليَ آياتٌ مُطَهَّرَةٌعِندَ الوِلايَةَ في طه وَعمرانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.