الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عتبتُ عليكم مرةً بعد مرةٍوأفرطتُ في التعذال واللوم والزجرِ
٢
فلما رأيتُ القول ليس بنافعيولا النهيَ مقبولاً لديّ ولا أمري
٣
زجرتُ فؤادي زجرة عن هواكمُوقلتُ له سرّاً فأصغَى لى سرّي
٤
أفقْ كم يكون الهجر ممن تحبُهوهجرُ الذي تهوى أحرُّ من الجمر
٥
وصبرك لو تدري على الهجر ساعةًوقد كنتَ ترجوه أحرّ من الجمرِ
٦
تَعزَّ فنّ الغدر منه سجينةٌولا داء أدوى من معالجة الغدر
٧
تَعزَّ فن اليأس يذهب بالهوىولا شيء أشفى للفؤاد من الهجرِ
٨
تَعزَّ وداوِ القلب منك بهجرهففي الهجر لو يأتي شفا غُلّةِ الصدر
٩
فطاوعني قلبي فبتُّ أرى الهوىوما كنتُ فيه كالجنون أوِ السحر
١٠
وأصبح قلبي فارغاً من هواكمُكأنْ لم يكن عاناه في سالف الدهر
١١
وأضحى وما فيه من الحب والهوىذا قيس مقدار العَشير من الذَّرِّ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الطيب الوشاء

عُرف الوشاء بلقب الأعرابي، وهو بغدادي جمع بين صنعة الأدب ورواية الأخبار والنحو، وأخذ العلم عن أعلام مدرستي البصرة والكوفة، كما تتلمذ على أحمد بن عبيد بن ناصح والحارث بن أسامة. امتهن تعليم الصبيان في مكتب العامة، وكان إلى جانب ذلك شاعرًا مقلًّا، وله مؤلفات في الأدب والأخبار والنحو. توفي سنة 325هـ.

قصائد أخرى لـأبو الطيب الوشاء الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة