الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

عَجِبتُ لِما أَسرى الِلهُ بِعَبدِهِ

أبو بكر الصديقالمخضرمين · ٣٧ قصيدة
٤ قراءة
١
عَجِبتُ لِما أَسرى الإِلهُ بِعَبدِهِمِنَ البَيتِ لَيلاً نَحوَ بَيتٍ مُقَدَّسِ
٢
كِلا طَلَقَيهِ كانَ مَنَّ بِبَعضِهاذَهاباً وَإِقبالاً وَما مِن مُعَرَّسِ
٣
فَآمَنتُ إيماناً بِرَبّي وَبَيَّنَتلَنا كُتُبٌ مِن عِندِهِ لَم تُلَبَّسِ
٤
مُبَيِّنَةٌ فيها شِفاءٌ وَرَحمَةٌوَمَوعِظَةٌ لِلسّائِلِ المُتَجَسِّسِ
٥
نَرى الوَحيَ فيها مُستَبيناً وَخُطَّةًمِنَ الوَحيِ تَمحو كُلَّ أَمرٍ مُعَمَّسِ
٦
إِلهٌ عَظيمُ القَدرِ أَوحى كِتابَهُإِلى مُصطَفى ذي عِفَّةٍ لَم يُدَنَّسِ
٧
كَريمِ المَساعي مِن ذُؤابَةِ هاشِمٍتَمَكَّنَ مِنها في نَواصٍ وَمَعطِسِ
٨
إِذا عُدَّتِ الأَنسابُ أَو قِسنَ بِالحَصافَمَغرِسُهُ مِن هاشِمٍ خَيرُ مَغرِسِ
٩
فَلا توعِدوهُ وَاِقبَلوا ما أَتاكُمُبِهِ مِن رِسالاتٍ مَتى توحَ تُدرَسِ
١٠
وَإِلّا فَإِنّي خائِفٌ أَن يُعَذَّبواوَيُضرَب عَلى أَبصارِهِم ثُمَّ تُطمَسِ
١١
وَتَلقَوا كَما لاقَت قُرونٌ كَثيرَةٌمَضَت قَبلَكُم مِن صاعِقاتٍ وَأَنحُسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو بكر الصديق

عُرف بين قريش قبل الإسلام بعالم أنسابها وأخبارها، وبماله الوفير، وبامتناعه عن الخمر. ولمّا دعاه النبي إلى الإسلام كان أول من آمن به من الرجال الأحرار، ولازمه في هجرته وغزواته. وبعد وفاة النبي بويع بالخلافة، فقاد حروب الردة ووجّه الجيوش إلى العراق وبلاد الشام، ودامت خلافته سنتين وثلاثة أشهر ونصف شهر حتى توفي في المدينة.

قصائد أخرى لـأبو بكر الصديق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة