الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَقَد بَاكَرتْني رَوضةٌ أَدَبيَّةٌ

شهاب الدين العزازيالعصر المملوكي · ٤٤ قصيدة
٥ قراءة
١
لَقَد بَاكَرتْني رَوضةٌ أَدَبيَّةٌتَغَنَّى بِها طَيْرُ الثَّناءِ وَغَرَّدا
٢
فَبِتُّ وقد هَشَّ الخَلِيلُ بِوصلِهاوأَرشقني منها الأَراكَ المُبَرَّدا
٣
أُقبِّلُ مِنها مَبْسَماً طابَ مَوْرِداًكَما قَبَّلَ المُشتاقُ خَدّاً مُوَرَّدا
٤
أَيَأْتي بها شَيخُ الفَضائِل فَاضِلاًسَدِيدَ القَوافي زاخِراً ومُقَصِّدا
٥
أَرَى عُمرَاً أَولَى الكَرامَةَ أَحمداًوَمَن غَيرُهُ أَولى بإكرامِ أَحمَدا
٦
سِراجٌ هدَى اللَّهُ الشَّهابَ بِنورهِوَلَولاهُ في نَهْج البَلاغَةِ ما اهتَدَى
٧
تَكادُ العَذارَى يتخذْنَ قَلائِداًمُنظمّةً من شِعْرهِ لَو تَجيَّدا
٨
أَتَرجُو بَناتي لحاقاً نساءَهُوأَبناؤُهُ قد أَحرَزَتْ قَصَبَ المَدَى
٩
وَهَلْ يَرْتَجِي غَيرَ المظفَّرِ نَازِحٌوَقد أَشبهَ المنصورَ بَأْساً وسُؤْددا
١٠
فَأَدنى سِراجَ الدّينَ مُستمِعاً لهُفَأَنسى حَبيباً حِينَ أَنشا وأَنشَدا
١١
وَسَاقَطَ ذاكَ الدُّرَّ من لَهَواتهِنَظيماً ولولا نَظمُهُ لَتَبدّدا
١٢
وَرَنَّحَ أَعطافَ النَّدامى ولم يُدرْمنه لكن ثَناءً مُجدَّدا
١٣
وقُمنا وَوَجهِي لِلسِّفارةِ أَبيضٌبِمن سَادَ في نَظْمِ القَريضِ وَسَوَّدا
١٤
وأَعرِفُهُ أَسخى الملوكِ شَمائِلاًوأَسَمَحُهمْ نَفْساً وأَبسَطُهمْ يَدا
١٥
ولكِنْ هِيَ الأوراقُ يُحْرَمُها الفتَىقَرِيباً ويَجني زَهْرَها المَرْءُ مُبعَدا
١٦
فَلا تَيأسِ المُدَّاحُ مِن صَدَقاتِهفَإنْ فاتَ يَوماً جُودُهُ لم يَفُتْ غدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين العزازي

عُرف بين معاصريه بلقب «الأديب الوشاح»، وهو شاعر مملوكي برع في نظم الشعر والموشحات. وُلد في بلدة أعزاز، ثم ارتبطت وفاته بالقاهرة في مطلع القرن الثامن الهجري. وصفه صلاح الدين الصفدي بأنه مطبوع ظريف يجيد النظم في الشعر والموشحات.

قصائد أخرى لـشهاب الدين العزازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة