الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما عُذْرُ مِثلِكَ والرِّكابُ تُساقُ

شهاب الدين العزازيالعصر المملوكي · ٤٤ قصيدة
٥ قراءة
١
ما عُذْرُ مِثلِكَ والرِّكابُ تُساقُألا تَفيضَ بِدمعهِ الآفاقُ
٢
فَأَذِلْ مَصوناتِ الدُّموعِ فإنَّماهِيَ سُنَّةٌ قد سَنَّها العُشّاقُ
٣
وَلَرُبَّ دَمعٍ خانَ بَعدَ وَفائهِمُذْ حانَ من ذاكَ الفَرِيقِ فِراقُ
٤
وَوَراءَ ذَيَّاكَ الكَثِيبِ مُنَيْزِلٌلَعِبَتْ بِقلبِكَ نَحوَهُ الأَشواقُ
٥
خُذْ أَيمَنَ الوادِي فَكمْ من عَاشقٍفَتَكَتْ بهِ من سِرْ بهِ الأحداقُ
٦
واحفَظْ فؤَادَكَ إنّ هَفَا بَرْقُ الحِمَىأَوهَبَّ منهُ نَسِيمُهُ الخفَّاقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين العزازي

عُرف بين معاصريه بلقب «الأديب الوشاح»، وهو شاعر مملوكي برع في نظم الشعر والموشحات. وُلد في بلدة أعزاز، ثم ارتبطت وفاته بالقاهرة في مطلع القرن الثامن الهجري. وصفه صلاح الدين الصفدي بأنه مطبوع ظريف يجيد النظم في الشعر والموشحات.

قصائد أخرى لـشهاب الدين العزازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة