الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَوْ كنتَ تَقبلُني عَبْداً بِلا ثَمَنِ

شهاب الدين العزازيالعصر المملوكي · ٤٤ قصيدة
٥ قراءة
١
لَوْ كنتَ تَقبلُني عَبْداً بِلا ثَمَنِرَأَيتُها مِنَّةً مِن أَعظمِ المِنَنِ
٢
يَا مُعْرِضاً عن عِتابي في مَحبّتهِكمِثلِ إعْراضِ أجفاني عنِ الوَسَنِ
٣
صِفْ لي المَنامَ فإنّي لستُ أَعرفُهُكلا وَلم أَرَهُ يوماَ ولم يَرَني
٤
وَلَمْ يَمُرَّ لهُ شَخصٌ على بَصَرِيلكنْ أَحاديثُهُ مَرَّتْ على أُذُني

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن شهاب الدين العزازي

عُرف بين معاصريه بلقب «الأديب الوشاح»، وهو شاعر مملوكي برع في نظم الشعر والموشحات. وُلد في بلدة أعزاز، ثم ارتبطت وفاته بالقاهرة في مطلع القرن الثامن الهجري. وصفه صلاح الدين الصفدي بأنه مطبوع ظريف يجيد النظم في الشعر والموشحات.

قصائد أخرى لـشهاب الدين العزازي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة