١
قَسَماً بِوَجهِكَ إنَّهُ الوَجْهُ المُضِىوَبُِحُسْنِ خُلْقِكَ إنَّهُ الخُلُقُ الرَّضِى
٢
وَبِحُودِ راحَتِكَ التي نَعْماؤُهالِلمُعْتَفي وَنَوالُها لِلمُنْفضَ
٣
وَبِذِكْرِكَ الحَسَنِ الجَميلِ وَفَضْلِكَ الغَمْرِ الذِى بِقَليِلهِ لَمْ أَنْهَضِ
٤
إنِي علَى العَهْدِ الذِي أَسْبَابُهُلَمْ تَنصَرِمْ وَبِناؤُهُ لَمْ يُنقَضِ
٥
يا فاقِداً لَمْ يَخفَ عن لَحَظاتِهأَمْرُ المُحِبِّ من الحَسُودِ المُبغَضِ
٦
نُبئْتُ أَنَّكَ مُعْرِضٌ مُتَعرِّضٌرُوحِي فِداءُ المُعْرِضِ المُتَعرِّضِ
٧
وَأَتَتْ خُيولُكَ بالعتابِ سَوابِقاًتَرْدِي وخَيلي قَبلَها لَمْ تَرْكُضِ
٨
فَعَجِبْتُ من حظِّي لِمِثلي أَسْوَدٍوَخجلْتُ من عَرضٍ لِمِثلِكَ أَبيضِ
٩
فَابعَثْ كتَابكَ ضَامِناً عنكَ الرِّضامِمَّا سَمِعْتَ وَداوِني يَا مُمْرِضِي
١٠
فمَدامعِي لَم تَنبجسْ حتى أَرَىمِنكَ الرَّضَا ونَواظِرِي لمْ تُغْمضِ
١١
ضَلَّ امرؤٌ بِسِوى سِراجِ الدّينِ فيجُنحِ الحَوارِي يَهتَدِى أو يَستَضِي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.