١
ذكرت أبا بكر علي حين أشرفتعليّ العوادي والعيون اللوامح
٢
فقلت ولم أملك سوابق عبرةلها وشل من ذارف الدمع سافح
٣
سقى جدثا بين الحزانة والرُبىربى رقة الشام الذهاب الروائح
٤
فماذا حوى من سؤدد ومرؤةومن شرف تطوى عليه الصفائح
٥
وزير الملوك وابنهم وأخوهموأكرم من ناحت عليه النوائح
٦
كأنّ ابا بكر أخا الجود لم تزربه حرم البيت العتاق الطلائح
٧
ولم يشهد الأبطال في يوم غارةيعوم به طرف من الخيل سابح
٨
ولم يقرع الباب الذي لا يرومهوحاجبه إلا القروم الجحاجح
٩
الآن لما أسند العزّ ركنهإليك وماحتكَ الدلاء الموائح
١٠
ذهبت وأخليت البلاد وعريتركاب الوفود والأمور الفوادح
١١
ألا قاتل اللَه المقادير والمنىوطيرا جرى منها سنيح وبارح
١٢
وإكذابي الأخبار حتى تتابعتونادى بها داع عدو وكاشح
١٣
وقولي لنفسي إنما الطير هاجسفدعها ولا تذعرك منها السوائح
١٤
فلما تبين اليقين وباح ليببعض الذي قد كنت حاذرت بائح
١٥
تجلدت للاعداء ثمت عزنيعلى الصبر حزن أضمرته الجوانح
١٦
فظلت تجلاني من الوجد غشيةومايح من عيني دمع ممايح
١٧
على رجل أما نوافل جودهفتجدي وأما الوجه منه فواضح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.