الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يرى لي الناس شعراً غالياً وذا

وديع عقلالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٣م · ١١٨ قصيدة
٤ قراءة
١
يرى لي الناس شعراً غالياً وإذاعرضته لا أرى للشعر من شارِ
٢
قد طيب اللَه أنفاسي لانفحهمبها وما نفحوا كفي بدينار
٣
وأطفئ النار في اكبادهم وأناواللَه ذو كبدٍ تشوى على نار
٤
وأذهب الوجد عن قلب الشجي وليقلب به الوجد يقضي شهوة الضاري
٥
أنا هو العود والعواد أطربسماعي بايلام اضلاعي وأوتاري
٦
يا أهل لبنان لا حيّاً منابتكمغادٍ إذا متُّ مظلوماً ولا سار
٧
ولا رعى العشب مهرٌ في مرابعكمإلا على طلل عافٍ من الدار
٨
عرضت في سوقكم روحي وقد كسدتفيها وما هي روحي غير اشعاري

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وديع عقل

جمع وديع عقل بين الصحافة والشعر والتعليم، فاشتغل بالتدريس ثم شارك في تحرير صحف لبنانية، وانتُخب نائبًا عن جبل لبنان ورئيسًا للمجمع العلمي اللبناني. نال ثقة زملائه فنقابة الصحافة اللبنانية اختارته نقيبًا مرتين، في 1925 و1928. عُرفت كتابته بالمتانة والسهولة والدقة، في شعره ونثره على السواء.

قصائد أخرى لـوديع عقل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة