الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد فاجأتني جالساً قرب أمها

وديع عقلالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٣م · ١١٨ قصيدة
٣ قراءة
١
لقد فاجأتني جالساً قرب أمهااقبل كفيها ووجهي احمر
٢
فظنت بنا سوءاً ومالت بوجههاوكادت بما ظنت من السوء تجهر
٣
ولما رأتها أمها كيف أدبرتترش لآلي مدمعيها وتزفر
٤
أتتها وقالت يا ثريا ظلمتنابظن فما واللَه في الأمر منكر
٥
أتى ضارعاً مستأذناً فيزورناويخلو بك الليل طويل ويسهر
٦
ولما أجزت الأمر أثلج صدرهواهوى على كفيّ باللثم يشكر
٧
فقالت ثريا لو منعت مجيئهولم أر منه غير ما كنت أنظر
٨
لهان على قلبي احتمال فراقهوكنت على الوجد المبرح اصبر
٩
اغار عليه منك يا أم فاعذريومن كان مثلي الهوى فهو يعذر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وديع عقل

جمع وديع عقل بين الصحافة والشعر والتعليم، فاشتغل بالتدريس ثم شارك في تحرير صحف لبنانية، وانتُخب نائبًا عن جبل لبنان ورئيسًا للمجمع العلمي اللبناني. نال ثقة زملائه فنقابة الصحافة اللبنانية اختارته نقيبًا مرتين، في 1925 و1928. عُرفت كتابته بالمتانة والسهولة والدقة، في شعره ونثره على السواء.

قصائد أخرى لـوديع عقل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة