الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا مرسلاً طي الكتاب وريقةً

وديع عقلالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٣م · ١١٨ قصيدة
٥ قراءة
١
يا مرسلاً طي الكتاب وريقةًنقدية يرضي بها أيوبا
٢
اعرفت أنك قد قضيت الدين اضعافاً بما أرسلته مكتوبا
٣
شعرٌ يساوي كل حرف منه ليرات متى سام الأديب أديبا
٤
قد كان أيوبٌ صديقك دائناًفغدا بدينك مثقلاً مكروبا
٥
واعرته شعري ولست أرى بهمثلاً يكافئُ دينك المطلوبا
٦
شتان بين النسر حلق في الفضاوالنمل دب على التراب دبيبا
٧
عذراً أخا الخلق الكريم ومرحباًبك شاعراً ومتاجراً وطبيبا
٨
غلغلت مالك في جيوب البائسين ورحت تغذو بالقريض قلوبا
٩
يا صاحب الأموال والأدب النضير سلمت للوطن العزيز حبيبا
١٠
المرءُ محسوب عليه ذكاؤهلكن ذكاؤك لم يكن محسوبا
١١
نحصي عليك مآثراً وسواك منأهل الغنى نحصي عليه ذنوبا
١٢
ميشال حسبك ان شعري لم يجزثوب المديح على سواك قشيبا
١٣
قد شاب في ذم الحياة ولم يجدفي غير وجهك طالعاً محبوبا
١٤
عش أين شئت فأينما حل الكريم فتى المناقب لا يكون غريبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن وديع عقل

جمع وديع عقل بين الصحافة والشعر والتعليم، فاشتغل بالتدريس ثم شارك في تحرير صحف لبنانية، وانتُخب نائبًا عن جبل لبنان ورئيسًا للمجمع العلمي اللبناني. نال ثقة زملائه فنقابة الصحافة اللبنانية اختارته نقيبًا مرتين، في 1925 و1928. عُرفت كتابته بالمتانة والسهولة والدقة، في شعره ونثره على السواء.

قصائد أخرى لـوديع عقل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة