١
وَلاُمِّ أَيمَنَ مَفخَرٌ بِجَنابِهِحَضَنَتهُ حَقّاً بَعدَ آمِنَةَ الفَخَر
٢
وَلِجَدِّهِ قَد أَدخَلَتهُ فَضَمَّهُوَرُقِيَّهُ أَعلَى وَرَقَّ لَهُ وَسَر
٣
بَل قالَ هذَا ابنى لَهُ شأنٌ سَمافَبَخٍ لِمَن وَالاهُ ثُمَّ وَمَن نَصَر
٤
لاَ جُوعَ يَشكُو فِى صِباهُ وَلاَ ظَماوَبِمَاءِ زَمزَمَ يَغتَذِى لَم يَلقَ ضَر
٥
وَلِجَدِّهِ فِيهِ وِدَادٌ وَاعتِناوَلِذَاكَ كَفَّلَ عَمَّهُ فَحنا وَبَر
٦
وَمَضى إِلى بُصرَى بِهِ وَمِنَ السِّنِينِ مَضَت لِمَولِدِهِ الشَّريفِ اثنا عَشَر
٧
فَرآهُ رَاهِبُها بُحَيرَةُ حِينَماسَجَدَت لَهُ الأَصخَارُ فِيها وَالشَّجَر
٨
وَرَأَى بِهِ النَّعتنَ الَّذِى فِى كُتبِهِموَعَلَيهِ أنوارُ النُّبُوَّةِ فابتَهَر
٩
فَمِنَ اليَهُودِ خَشِى فَقالَ لِعَمِّهِإِرجِع بِهِ فأَطَاعَهُ فِيما أَمَر
١٠
فأَعادَهُ مِنها إِلَى أُمِّ القُرَىوَأَعاذهُ الرَّحمنُ مِن كَيدٍ وَشَر
١١
يا رَبِّ عَطِّر خَيرَ قَبرٍ ضَمَّهُبِشَذاً مِنَ الصَّلَوَاتِ وامنَح لَثمَهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.