١
جَزَى اللهُ عَنَّا أَحمَداً ما جَزَىرَسُولاً عَنِ الجَمعِ الَّذى فِيهِ قَد عَزَا
٢
وَزَادَ عُلاَهُ رِفعَةً وَتَعَزُّزَاوَقَرَّبَنى مِنهُ فَمَا كُنتُ مُعوِزَا
٣
لِغَيرِ الَّذِى مِن نُورِهِ النُّورُ ضَاوِياتَمَمنا مَدِيحَ الهَاشِمِّى بِطَيبَةٍ
٤
كَما أَنَّنا فِيها بَدَأنا بِهَيبَةٍمُدِدتُ بهِ لَيلاً كمِقدَارِ لَحظةٍ
٥
وَجَمعِى لَهُ قَد كانَ سُبعَ سُوَيعَةٍفَصَدِّق بِهِ وَاعمَل تَنالُ عَوَالِيا
٦
تَلَذَّذ بِهذَا المَدحِ إِن كُنتَ طَالِبامَقامَ شُهُودٍ لِلنَّبىِّ وَأطنِبا
٧
خَلمَّا شَوقاً لِلحَبِيبِ وَأطرَبافَمَن كانَ يَرجُو اللهَ قَصداً وَمأرَبا
٨
فَأَحمَدُ حاشاَ أَن يَرُدَّكَ خالِياتَوَسَّلتُ بالمُختارِ أَحمَدَ عُمدَتِى
٩
إِلَى اللهِ أَن يُدنِى إِلَيهِ اُخُوَّتِىأَبا بَكرِهِم مَع صالِحٍ أم عُبَيدَةِ
١٠
وَيُوسُفَ مَعَ خِضر وَيَحيى وَجَمعَتىجَمِيعَهُمُو أَرجُو يَكُونُونَ أَولِيا
١١
خَتَمتُ كَلاَمِى بالصَّلاةِ علَى الَّذىلَهُ اللهُ عَلاَّهُ وَكَرَّمَهُ بِذِى
١٢
وَفِى الآخرَ أَرجُوهُ بِيَدِّى لِيَاخُذِكَذلِكَ إِخوَانِى جَميعاً لَهُم عِذِ
١٣
مِنَ النَّارِ وَالأَهوَالِ ما زلتُ رَاجياأًقُولُ أيا اللهُمَّ صَلِّ بِذَاتِكُم
١٤
علَى ذَاتِ مَحبُوبٍ لِكُلِّ صِفاتِكُممَعَ الآلِ وَالأَصحابِ أَرجُو هِباتِكُم
١٥
لِناظِمِ هذَا الرَّجزِ مَجذُوبِ فاتِكُممُحَمَّدَ صالِح مَع أَمِينِىَ فَارضِيا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.