وَتَبدُو لِىَ الأَعذَارُ ِن رُمتُ طَاعَةً
محمد بن قمر الدين المجذوبالعصر العثماني · ١٤٢ قصيدة
٤ قراءة
١
وَتَبدُو لِىَ الأَعذَارُ إِن رُمتُ طَاعَةًوَإِن رُمتُ لِلعِصيانِ طِرتُ بجُملَتى
٢
أُأَثِّرُ دُنيائِى علَى الأُخرَى دَائِماًوَوثِرُ أَهلِيها على أهلِ أُخرَتِى
٣
وَقَلبىَ لَم أعهُد لَهُ وَجلَةً إِذاذَكَرتُ لِرَبِّى فِى المَساءِ وَبُكرَةِ
٤
غِذا قُمتُ وَقتاً لِلصَّلاةِ تَرَاكَمَتعلَىَّ مِنَ الدُّنيا الهُمُومُ وَحَفَّتِ
٥
كأَن لَم أكن أُومِن بِقَولِ رَسُولِنايُناجِى المُصَلى رَبَّهُ بئسَ حالَتى
٦
أُكَمِّلُها حِسّاً وَلم أَدرِ لِلَّذِىفَعَلتُ وَقُلتُ أَىُّ مَعناهُ اُثبِتِ
٧
أُكَرِّرُ لِلتَّسبِيحِ فِيها مُثَلِّثاًلَعَلِّىَ فِى إِحدَاهُ تَحضُرُ خَشعَتى
٨
وَأجهَرُ بالتَّكبيرِ وَالحَمدِ وَالدُّعاأَقُولُهُما قَولاً بِغَايَةِ غَفلَتى
٩
أُثَنِّى المَثَانِى رَكعَةً بَعدَ رَكعَةٍوَما انفَعَلَت نَفسِى لهَا أَو لِسُورَةِ
١٠
وَأَحنِى لِظهَرى رَاكِعاً غيرَ خاشِعٍوَمِن غيرِ تَوقِيرٍ وُضُوعِى لِجَبهتَى
١١
وَمَع ذَاكَ مُغتَرٌّ فَقُل مُتَعَجِّباًعلَى أَىِّ شَىءٍ بَعدَ هذِى المَعَرَّةِ
١٢
فَلاَ حَولَ لِى مِمَّا ذَكَرتُ وَلاَ قُوَىبِغَيرِكَ يا رَبِّى فَعَجِّل إِغاثَتى
١٣
فَلِلِهِ تَرجِيعِى إِلَى اللهِ شَكوَتِىعَساهُ بِفَضلٍ منهُ يَسمَعُ شَكوَتِى
١٤
فإِنِّى إِلَيهش بالنَّبِىِّ الَّذِى لَهُأَطَاعَ وَحَبَّا وَاجتَباهُ بِرُؤيَةِ
١٥
تَوَسَّلتُ مَلهُوفاً وَقُلتُ إِلهَنابِجاهِ النَّبِىِّ الهَاشِمِى عَلِّ هِمَّتى
١٦
لِنَيلِ رِضَاكم وَارضَ عَنِّى تَكَرُّماًلأجلِ الَّذِى خَصَّصتَهُ بِمَحَبَّةِ
١٧
مُحَمَّدُكَ العالِى مَكَاناً وَرُتبَةوَأحمَدُ كُلِّ الحَامِدِينَ بِحَضرَةِ
١٨
وَحامِدُكُم رَبِّى بأَعلَى مَحامِدٍوَمَحمودِ كُلِّ المرسَلِينَ بِساعَةِ
١٩
أَحِيدٌ وَحِيدٌ مالهُ مِن مُمَاثِلٍلَدَيكُم فَكَم خَصَّصتَهُ بِمَزِيَّةِ
٢٠
مَحَيتَ بِهِ دِينَ الضّلاَلِ وَزِدتَهُخِتاماً لِعِقدِ المُرسَلِينَ النُّبُوَّةِ
٢١
فَيأتِيكَ يَومَ الدِّينِ لِلخَلقِ قائِداًشَفِيعاً فَتُعطِيهِ الرِّضَا وَالوَسِيلَةِ
٢٢
وَإِنِّى رَسُولَ اللهِ قَد جئتُ طالِباًبِبِضعَتِكَ الزَّهرَا أَرُومُ لِحاجَةِ
٢٣
فَقُل لِى أيا مَجذُوبُ لاَ تَخشَ فِتنَةًوَأَبشِر برِضَوَانٍ مِنَ اللهِ عُمدَتِى
٢٤
وَمُدَّ بنُورٍ مِنكَ مَن حَبَّ عبدَكُملأَجلِكُمُو وَاجمَع بِجُودِ شَملَتى
٢٥
عَلَيكَ صَلاَةُ اللهِ ثُمَّ سَلاَمُهُيَعُمَّانِ كُلَّ الآلِ وَسعاً وَصُحبَةِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.