الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَعالَ وَاسمَع مَقالِى فِى نَبى الكَرَمِ

محمد بن قمر الدين المجذوبالعصر العثماني · ١٤٢ قصيدة
٥ قراءة
١
تَعالَ وَاسمَع مَقالِى فِى نَبى الكَرَمِفَمَدحُهُ لذَّ لِى مِن طُعمَةِ الكَرَمِ
٢
وَمَقصَدي حَذفُهُ ف نَحرِهِم كَرَميسَهمٍ تَفَوَّقَ لِلأَعداءِ مِن كَرَمِ
٣
وَحُبُّهُ مَرهَمي أشفِى بهِ كَرَمىنَبِيُّنا رَبُّهُ فِى الذِّكرِ قَد مَدَحا
٤
نَبِيُّنا قَدرَهُ التَّورَاةُ قَد شَرَحانَبِيُّنا مَن أباهُ اللهُ قَد فَضَحا
٥
نَبِيُّنا مُذ أَتَى فالمُوبِقَاتِ مَحانَبيُّنا جاءَ مِن مَولاَه بالنِّعَمِ
٦
نبِيُّنا صادِقٌ فِى القَولِ وَالعَملِنَبِيُّنا قَد حَباهُ اللهُ فِى الأَزَلِ
٧
نَبِيُّنا خاتِمُ الأَنباءِ وَالرُّسُلِنَبِيُّنا مالَهُ فِى الخَلقِ مِن مَثَلِ
٨
بهِ مِنَ اللهِ فارجُوا غايَةَ العَشَمِنَبِيُّنا عِلمُهُ مِن رَبِّهِ نَزَلاَ
٩
نَبِيُّنا عَقلُهُ بالنُّورِ قَد كَمُلاَنَبِيُّنا فِى مَقامِ الحُبِّ قَد حَصَلاَ
١٠
نَبِيُّنا لِشُهُودِ الرِّبِّ قَد كَمُلاَنَبيُّنا فَضلهُ المَشهُورُ كالعَلمِ
١١
نَبِيُّنا بَيَّنَ القُرآنَ وَالحِكِمانَبِيُّنا رَتَّبَ الآياتِ لِلعُلَمَا
١٢
نَبِيُّنا جَمَعَ المَولَى لَهُ الكَلِمَانَبيُّنا ذَادَ عَنَّا الضُّرَّ وَالأَلَمَا
١٣
نَبِيُّنا زَالَ عَنَّا ظُلمَةَ النَّقَمِيا طَالَما مَدَّ مِن خَيرٍ وَمِن رَشَدِ
١٤
تَبارَك الله ما أَحلاَهُ مِن أَحَدِلَهُ مَكَارِمُ أَخلاَقٍ بِلاَ عَدَدِ
١٥
كَدَفعِهِ السُّوءَ بالإحسانِ وَالسَّعَدِوَبِلِهِ يابِساتِ الوَصل وَالرَّحِمِ
١٦
لَهُ جَمالٌ وَحُسنٌ جَلَّ مَن صَنَعَافَوَجهُهُ بالضِّيا وَالنُّورِ قَد سَطَعا
١٧
فِى فمِّهِ الدُّرُّ مَهما افتَرَّهُ لَمَعاأَحبَبتُهُ إِذ جَميعَ الحُسنِ قَد جَمَعا
١٨
رَجَوتُ بالحُبِّ حُبَّ اللَهِ ذى الكَرَمِلِرَبِّهِ بَعدَ مَسرَاهُ لَقَد عَرَجا
١٩
وَخَرَّقَ السَّبعَ بالأَبوَابِ قَد وَلَجاوَقَطَّعَ الحُجبَ وَالأَستارَ قَد فَرَجا
٢٠
وَشَاهَدَ الرَّبَّ بالعَينَينِ لا حَرَجاوَخَفَّفَ الخَمسَ جا بالحَظِّ وَالقِيَمِ
٢١
وَسِيعُ صَدرٍ بِعِلمِ اللهِ مُنشَرِحُجَلِىُّ قَلبٍ بِنُورِ اللهِ مُنفَسِحُ
٢٢
ذَكِىُّ لُبٍّ بِعَينِ اللهِ مُتَّضِحُصَحِيحُ فِكرٍ بِعَونِ اللهِ مُنصَلِحُ
٢٣
قَوِىُّ عَزمٍ على الأَبطالِ مُنحَزِمِمُوسى بأُمَّتِهِ عِيسى بأُمَّتِهِ
٢٤
وَعَمَّ أَحمَدُ لِلدُّنيا بدَعوَتِهِوَمُرسَلٌ لِلوَرَى جَمعاً بِمِلتِهِ
٢٥
وَقَبلَهُ أَخَذَ المَولَى لِنُصرَتِهِمِن أَنبِياءٍ كِرَامٍ عَهدَ مُنبَرِمِ
٢٦
أَخشى إِلَى اللهِ أعلَى النَّاسِ مَعرِفَةلَكَ الكَرَامَةَ مِن مَولاَكَ سابِقَةً
٢٧
وَبالَوسِيلَةِ قَد خَصَّاكَ مَنزِلَةًتَبارَك الله ما أَعلاَكَ مَرتَبَةً
٢٨
بِها الأنامَ جَمِيعاً سُدتَ مِن قِدَمِأَعِد مَدِيحَ رَسُولَ اللهِ لِى وَزِدِ
٢٩
حَتَّى يُحَرِّمَ مَولاَهُ بهِ جَسَدِىعلى الجَحيمِ فَيارَبِّى عَلَى جُدِ
٣٠
بِحُبِّ مَحبُوبِكَ المُعطى بِيَومِ غَدشَفَاعَةً لَم تَدع فَرداً مِنَ الأُمَمِ
٣١
يا سَيِّدى يا رَسُولَ اللهِ خُذ بِيَدِىيا سَيِّدى يا رَسُولَ اللهِ زِد مَدَدِى
٣٢
يا سَيِّدى يا رَسُولَ اللهِ فِض رَشَدِىإِنِّى دَخِيلُكَ مِن طَردٍ وَمِن بُعُدِ
٣٣
وَمُدَّ لِى حَبلَ أَمنٍ غَيرَ مُنفَصِمِيا رَحمَةَ اللهِ مالِى مَن أُنادِى إِذا
٣٤
هَفَوتُ أَونالَنى دَهرِى بِنَوعِ أَذاأَورُمتُ مِنكَ مِدَاداً قَدُّ ما نَفَذَا
٣٥
فاسمَع نِدَائِىَ ها أمرِى لَقَد نُبِدَاإِلَيكَ أَنتَ الَّذي تُعطِى بِلاَ نَدَمِ
٣٦
أَنَختُ إِبلِىَ بالآمالِ مُوقَرَةٌبِساحَةٍ مِن جَمَالِ اللهِ نَيِّرَةٌ
٣٧
فِيهَا رَسُولٌ به الأَنَوارُ مُسفِرَةٌمُحَمَّدٌ مَن أَتى وَالأَرضُ مُنكَرَةٌ
٣٨
فَمَدَّها بأَمانٍ غَيرِ مُنفَحِمِإِنِّى امتَدَحتُ شَفِيعاً ما يُرَدُّ قَطُ
٣٩
وَذِكرُهُ مَعَ ذِكرِ اللهِ مُرتَبِطٌأرجُو الرِّضاءَ الَّذِى ما بَعدَهُ سَخَطُ
٤٠
وَأَن أَكونَ بهِ فِى السِّلكِ مُنحَرِطُفَهوَ الَّذِى خَصَّهُ مَولاَهُ فِى القِدَمِ
٤١
عَسى العِنايَةُ بالمُختارِ تُلحِقُنىوَمِن خَوَاصِّ عِبادِ اللهِ تَجعَلُنى
٤٢
وَبالمَعارِفِ وَالتَّقوَى تُجَوهِرُنِىوَبالوِلايَةِ وَالإحسانِ تُسعِدُنِى
٤٣
وَأَحمَدُ المُصطَفى فِى ذَاكَ مُعتَصَمِىكَم مَورِدٍ رَبُّ العَرشِ أورَدَنِى
٤٤
وَكَم بِآلاَئِهِ الحَسناءِ خَوَّلَنىوَكَم بَلِيَّةٍ استَوجَبَتُ سامَحَنَى
٤٥
جَزَاكَ مَولاَكَ ما يُرضِيكَ عَنهُ عَنىياطَيِّباً جُزتَ حُسنَ الخَلقِ وَالشَّيَمِ
٤٦
وَاشفَع لأُمِّى واكرِم يا شَفِيعُ أبىوَاصلِحَن إِخوَتِى فَرعِى كَذا نَسَبى
٤٧
فأَنتَ حَبِلَى نِعمَ الحَبلُ يا سَبَبىأَحبابِى فِى اللهِ قَرِّبهُم إِلَيكَ نَبِى
٤٨
جُزِيتَ عَنَّا جَمِيعَ الخَيرِ زِل أَلَمِىيا رَبِّ صَلِّ على المُختارِ فِى الرُّسُلِ
٤٩
مَن نِلتَهُ أَكرَمَ الأَديانِ فِى المِلَلِوَالآلِ وَالصَّحبِ عَدَّ الوَعرِ وَالسَّهَلِ
٥٠
مِن رِقِّ جَذبِكُمُ المَعرُوفُ بالجَهَلِكَذَا سَلاَمٌ كَثِيرٌ حِينَ مُختَتَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد بن قمر الدين المجذوب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة