١
حُضُورٌ إِذَا غِبنا وَغَيبٌ حُضُورُناوَذَا عَجَبٌ فَليَعجَبِ المُتَعَجِّبُ
٢
وَيَسجُدُ لِلنُّورِ المُقَدَّسِ قَلبُناوَيَرفَعُ إِن أَذِنَ الجُنابُ المُحَجَّبُ
٣
وَأَعمَالُنا قَلبِيّةٌ وَنُفُوسُنابِعِطرِ جَنابِ الهَاشِمىِّ تُطَيِّبُ
٤
وَأَرواحُنا عَرشِيَّةٌ وَأُمُورُنابِحَضرَةِ مَحبُوبِ الإِلهِ تُرَتَّبُ
٥
فَلاَ تَعجَبُوا مِنَّا فإِنَّ جَميعُنالَدَى اللهِ عِندَ الهَاشِمِىِّ مُقَرَّبُ
٦
وَمِنهُ بهِ فِيهِ نَغُوصُ لِجَوهَرٍنَفِيسٍ علَى كُلِّ الاَنامِ مُغَيًّبُ
٧
شَربنا بِكأسِ الحُبِّ مِنهُ عَشِيّةًفَها كُلُّنا فِيهِ يَهيمُ وَيَطرَبُ
٨
فَوَاللهِ لَم تَشهَد سِوَاهُ عُيُونُناوَلاَ قَلبُنا فِى غَيرِهِ يَتَقَلَّبُ
٩
فَنَحنُ مَعاهُ وَهوَ مَعنا حَقِيقَةًعلَى كُلِّ حالٍ ذَاك شَرقٌ وَمَغربُ
١٠
يُحَدِّثُنا فِى رُوعِنا بِعُلُومِهِفَتَسمَعُها الأَجزَاءُ مِنَّا وَتَكتُبُ
١١
فَسُبحانَ مَن أَعطى وَسُبحانَ مَن يُعطِىعُبَيداً فِى الخَلاَئِقِ يَلعَبُ
١٢
سَقاهُ بِكأسٍ مِن لَذِيذِ شَرَابِهِفَوَاللهِ ما أَحلاَهُ أُنساً وَأَطيَبُ
١٣
كَساه ثِيابَ الوَصلِ ثَوباً مُطَرَّزاًفَوَالله ما أَحلاَهُ اُنساً وَاَطيَبُ
١٤
كَساهُ ثِيابَ الوَصلِ ثَوباً مُطرَّزاًفَما خَوفُهُ إِلاَّ لِيُقلَى وَيُسلَبُ
١٥
فَحاشَا جَنابَ الأَكرَمِينَ وَحَقِّهِحَرَامٌ عَلَيه أن يَعُودَ فَيُوهَبُ
١٦
نُصَلِّى علَى نُورِ الحَقِيقَةِ أَحمَدٍصَلاةً يَنالُ الآلُ مِنها وَمُصحِبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.