الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
علَى المَبعُوثِ مَرحَمَةً إِلهِىسأَلتُكَ صَلِّ ما سَرَتِ النُّجُومُ
٢
أَفِى سُوكٍ مَدَى عُمرٍ تُقِيمُوَقَد ظَعَنَ الحَجِيجُ أيانَدِيمُ
٣
وَأُذنِى سامِعٌ وَالعَينُ تَنظُركِرَاءَهُمُوا لِسُفن يا لَزِيمُ
٤
أَتَوا الرُّبَّانَ وَالنَّاخُودَه قالاَهَلُمَّ إِلَىَّ يا وَفدٌ كَرِيمُ
٥
ضحى سَبتٍ وَاثنَينِ خَمِيسٍلَقَد رَكِبُوا لِفُلكٍ وَالهُمُومُ
٦
نَزَلنَ بِقَلبِ مُضنًى مِن جَوَاهُموَأَحشَاهُ تُهَرِّدُها الكُلومُ
٧
شَرَائِعُ سُفنِهِم نَشَرُوا عَلَيهايُقَلِّبُها الجَنُوبُ وَالسَّمُومُ
٨
بِساحِلِ جُدَّةٍ أَرسَوا وَقامُوابإحرَامٍ وَتَلبِيَةٍ يَهيمُوا
٩
سُحَيراً أَو صَباحاً لاَحَ نُورٌبِمَكَّةَ أو بِزَمزمَ وَالحَطِيمُ
١٠
وَمِن بابِ السَّلاَمِ أَتَوا وَطافُوابِتَوقِيرٍ طَوَافَهُمُ القُدُومُ
١١
حَطِيماً بَعدَهُ التَزَمُوا وَفاضَتدُمُوعٌ مِن مَحاجِرِهِم جُسُومُ
١٢
وَخلفَ مَقامِ إِبرَاهِيمَ صَلَّوارُكَيعاتٍ بِها مُحِيَت جُرُومُ
١٣
وَمالُوا حَيثَ زَمزَمُ لِلشَّرَابِشَرَابَ الأُنس وَانكَشَفَت غمُومُ
١٤
سَعَوا سَبعاً بِمَروَةَ وَالصَّفَاءِوَنِيلَ بِسَعيهِم ذَاكَ النَّعِيمُ
١٥
بِثَامِنِ حِجةٍ باتُوا بِخَيفٍوَتاسِعِها إِلَى عَرَفاتَ يُؤمُوا
١٦
بُعَيد الظُّهر قَد وَقَفُوا ابتِهَالاًلِيَدعُوا رَبَّهُم وَهُوَ الكَريمُ
١٧
لَقَد نَفَرُوا إِلَى قُزَحٍ وَباتُوالِيُحيَى ذلِكَ اللَّيلُ البَهِيمُ
١٨
بِمَشعَرِهِم لَقَد صَلَّوالِصُبحٍوَوَادِ مُحَسِّرٍ جازُوا حَرِيمُ
١٩
رَمَوا الجَمَرَاتِ سَبعاً ثُمَّ طَافُواتَمامَ النُّسكِ فِى أُنسٍ عَظِيمُ
٢٠
وَثمَّ إِلَى الوَدَاعِ أَتَوا وَطَافُواوَرَاحُوا يَقصِدُونَ نَبِى كَرِيمُ
٢١
مُحَمَّدٌ المُصَفَّى مِن لُؤَىّلَهُ التَّبجِيلُ وَالشَّرَفُ القَدِيمُ
٢٢
لَهُ البَدرُ المُنِيرُ انشَقَّ جَهراًوَحَنَّ الجِذعُ قَد لاَنَ الصَّمِيمُ
٢٣
أَجابَ اللهُ دَعوَتَهُ وَأحيابِهِ الشَّهباءَ وَاحضَرَّ الهَشِيمُ
٢٤
رَؤُوفٌ مُحسِنٌ بَرٌ عَطُوفٌوَذُو صَفحٍ عَنِ الجَانِى حَلِيمُ
٢٥
وَمَصباحُ الهُدَى غَوثُ البَرَاياأَتَى قَد زَانَهُ خُلُقٌ عَظِيمُ
٢٦
رَقَى لِلعَرشِ تَبجِيلاً وَحازَامَقاماً ما أُتِى قَبلُ الكَلِيمُ
٢٧
وَخاطَبَ رَبَّهُ وَدَنا فَدَلَّىوَأعطَاهُ المَسَرَّةَ وَالعُلومُ
٢٨
شَفِيعَ الخَلقِ إِنِّى مُستَجِيرٌبِجاهِكَ يَومَ تأَتِينِى الخُصُومُ
٢٩
فأَنتَ مَلاَذُ مَن يَرجُوكَ حِصنٌلِمَن يَأوِى إِلَيكَ وَهُو عَدِيمُ
٣٠
وَأَنتَ مَنِ احتَمى بِحِماكَ فازَاإِذَا ما صِيحَ يا عاصٍ أَثِيمُ
٣١
أَياسَمحَ الصِّفاتِ فَجد لِعَبدٍيَخَافُ المَكرَ إِذ يَغلِى الحَمِيمُ
٣٢
فَكُن لَه وَاقِياً مِن كُلِّ كَيدٍإِذَا الأَغلاَلُ تَقدُمُ وَالجَحِيمُ
٣٣
عُبَيدُكَ طَاهِرٌ فاحمِى حِمَاهُوَبَلِّغهُ بِجَاهِكَ ما يَرُوم
٣٤
صَلاَةُ اللهِ تَغشى كُلَّ حِينٍلِبابِكَ ما أَتَى رَوحٌ نَسِيمُ
٣٥
كَذَاكَ الآلُ وَالأصحَابُ طُرَّاوَمَن يَأوِى إِلَيهِم وَالحَرِيمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد بن قمر الدين المجذوب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة