وَبَدَت عَجَائِبُ عِندَ مَولِدِهِ الشَّرِي
محمد بن قمر الدين المجذوبالعصر العثماني · ١٤٢ قصيدة
٤ قراءة
١
وَبَدَت عَجَائِبُ عِندَ مَولِدِهِ الشَّرِيفِ كَذَا وَقَد جَلَّت خَوَارِقُهُ الكُبَر
٢
فِيهِ السَّما حِفظاً لَقَد زيدَت وَقَدرَجَمَت بشُهبٍ كُلَّ مُستَمِعٍ فَفَر
٣
وَإِلَيهِ أَنجُمُها تَدَلَّت فِى الدُّجىمِنها السَّناءُ وِهادَ مكَّةَ قَد غَمَر
٤
وأضَاءَ نُورٌ خارِجٌ مَعَهُ قُصُورَ الشَّامِ أَبصَرَهُ بِمَكَّةَ مَن نَظَر
٥
وَارتَجَّ إِيوَانٌ لِكِسرَى رَاسِخٌفأَبانَ عَن صَدعٍ وَعالٍ مِنهُ خَر
٦
وَالنَّارُ قَد خَمَدَت بِفَارِسَ عِندَماغاضَت بُحَيرَةُ ذِكرُها ثَمَّ اشتَهَر
٧
بَل فاضَ وَادٍ فِى سَماوَةَ وَهىَ لاَماءٌ بِها يُروِى الظَّماءَ وَلا مَطَر
٨
وَبِعامِ فِيلٍ كانَ مَولِدُهُ كَذَافِى أَرجَحِ الأَقوَالِ فِى الثَّانِى عَشَر
٩
هِى مِن رَبيعٍ أَوَّلٍ أوَّلٍ فِى يَومِ الإثنَينِ المبارَكِ جاءَ هذا فِى الأَثَر
١٠
يا رَبِّ عَطِّر خَيرَ قَبرٍ ضَمَّهُبِشَذاً مِنَ الصَّلَوَاتِ وَامنَح لَثمَهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.