الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وَأشَدُّ مِن عَذرَا حَياءً فِى الخِبانَفسِى الفِدَاءُ لِمَن حُبِى ذَاكَ الفَخَر
٢
وَحُبِى التَّوَاضُعَ كانَ يَخدِمُ أَهلَهُأَيضاً وَيَحلِبُ شاتَهُ ما الضَّرعُ دَر
٣
وَكَذَاكَ يَرقَعُ ثَوبَهُ أَيضاً وَيَخصِفُ نَعلَهُ هُوَ خَيرُ مَن وَطىءَ العَفَر
٤
وَعلى مَساكِينِ العِبادِ يُسَلِّمُوَيُحِبُّهُم ما قَطُّ ذَا فَقرِ حَقَر
٥
وَيَعُودُ مَرضاهُم وَيَجلِسُ مَعَهُمُوَكَذا جَنائِزَهُم يُشَيِّعُ لِلحُفَر
٦
أَيضاً وَيَقبَلُ مِن صِحَابٍ عُذرَهُمبَل لا بِمَكرُوهٍ يُقَابِلُ مَن حَضَر
٧
يَمشِى مَعَ العِبدَانِ بَل والارمَلَهلَم يَخشَ مِن مَلِكٍ وَلاَ لَيثٍ زَأَر
٨
لِلهِ يَغضَبُ يَستَعِيذُ بِرَبِّهِلِرضَاهُ يَرضى عَل بِعَينِ رِضَا النَّظَر
٩
وَيُقَدِّمُ الأَصحَابَ يَمشِى خَلفَهُموَيَقُولُ ظَهرِى لِلمَلائِكَةِ الغُرَر
١٠
رَكِبَ البَعيرَ جَنابُهُ رَكِبَ الفَرَسرَكِبَ الحِمارَ وبَغلَةً رَكِبَ المَبَر
١١
أُوتِى مَفاتيحَ الخَزَائِنِ وَهُوَ مِنجُوعٍ على بَطنٍ لَقَد عَصَبَ الحَجَر
١٢
وَاللَّغوَ كانَ يُقِلُّ ثُمَّ جَنَابُهُبَل بِالسَّلاَمِ إِذا لَقِى أَحَداً بَدَر
١٣
وَكَذَا الصَّلاَةَ يُطيلُ يَقصُرُ خُطبَةًجُمعِيَّةً أَمَّا سِوَاها ما قَصَر
١٤
يَتأَلّفُ الأَشرَافَ يُكرِمُ مَن هُناكَ قَدِ امتَطَى قُنَنَ الفَضَائِلِ وَانتَبَر
١٥
أَيضاً وَيَمزَحُ مَع صَحَابَتِهِ وَلاأَبَداً يَقُولُ سِوَى الذِى يَرضَاهُ بَر
١٦
ذَا بَعضُ ما مَنَحَ الإِلهُ حَبيبَهُأَمَّا الحَقِيقَةُ لَيسَ يُدرِكُها بَشَر
١٧
هَيهاتَ أَن تُدرَى حَقِيقَةُ مَن بِهِقَد أَقسَمَ الرَّحمنُ فِى حِجرِ السُّوَر
١٨
يا رَبِّ عَطِّر خَيرَ قَبرٍ ضَمَّهُبِشَذاً مِنَ الصَّلَوَاتِ وامنَح لَثمَهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد بن قمر الدين المجذوب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة