الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَيا أَحمَدُ المُختَارُ قَد نِلتَ رِفعَةً

محمد بن قمر الدين المجذوبالعصر العثماني · ١٤٢ قصيدة
٣ قراءة
١
فَيا أَحمَدُ المُختَارُ قَد نِلتَ رِفعَةًمِنَ اللهِ فَضلاً مِن لَدُنهُ وَمِنَّةً
٢
حَبَاكَ لِكُلِّ الخَلقِ غَيثاً وَرَحمَةًوَسَمَّاكَ مِصباحاً وسًمَّاكَ نِعمَةً
٣
فَأَسدَى إِلَيكَ اللهُ مِنهُ تَحِيَّتىعَرَجتَ سَماءً لِلمَعالِى لَقَد سَما
٤
علَى غَيرِكم فالطِّينُ طِينٌ وَثمَّ ماعَرَفناكَ أَنتَ الحِبُّ لِلِهِ أَينَما
٥
نَرُومُ نَوَالاً مِن سوَاكَ فَما وَمايَتِمُّ وَيُقضى قَد حُبِيتَ ببُغيَةِ
٦
أَلُوذُ بِكُم ما دُمتُ حَيّاً وَإِنَّنىوَجَدتُ بِكُم فَوقَ الَّذِى كانَ خَصَّنى
٧
وَإِن مُتُّ أَرجُو مِن إِلهِى يُدنِنىإِلَيكُم بِقَبرٍ ثُمَّ حَشرِ ويَسقِنى
٨
بِكَفكَ ماء العِشقِ غايَةَ رَغبتىوَيُحضِرُنى مَعكَ الشُّهُودَ جَميعَهُ
٩
لِوَجهٍ لَهُ فِى الخُلدِ أَنتَ شَفِيعَهُوَأَنتَ الَّذِى ما ضَاعَ قَط وَقِيعُهُ
١٠
وَقَد جِئتُ بالزَّهرَا أَرُومُ صَنِيعُهُلأَهلِ العُلاَ فالرَّبُّ أَكبَرُ نِعمَةِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد بن قمر الدين المجذوب الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة