١
زائِرى فِى الطَّيفِ هَل مِن عَودَةٍتَحىَ مِنها مُهجَتى بَل أَصغَرَى
٢
قَد سُلِبتُ العَقلَ فِى شَجوَا كمُوفانظُرُونِى فانظُرُونِى إِنَّ بَى
٣
لاَ أَلِفتُ الصَّدَّ حَقًّا بَعدَكُمفَصِلُونِى فَصِلُونِى مُنيَتَى
٤
فارحَمُونِى فارحمُونِى إِنَّ بِىوَهجَ حُبٍّ كامِناً فى أَضلُعَى
٥
زَوِّدُونِى زَوِّدُونِى مِن جَنَاخالِصِ الحُبِّ شَرَاباً ثُمَّ رَى
٦
سادَتِى يا سادَتِى عَطفاً عَلَىمَن أََذَابَ الوَجدُ مِنهُ القَلبَ وَى
٧
وَبَرَاهُ الشَّوقُ حَتَّى إِنَّهُصارَ مَكلُوماً وَفى الأَحشاءِ كَى
٨
ما أَلَذَّ العَيشَ إِن جَدَّ السُّرَىحَيثُ حادِى العِيس يَحدُو ونَحوَحَى
٩
هَل أَتَيتُم سادَتِى وَادِى قُباوَانتَشقتُم سَحَراً ذَاكَ الشَّذَى
١٠
وَنَسِيمٌ قَد سَرَى عَلَّلَنىأرتَجِى القُربَ بهِ رِقوا إِلَى
١١
وَلُباناتٌ لَنا تُقضى إِذَاجُزتُمُو يا جِيرَتِى ذَاكَ الوُدَى
١٢
أو مَرَرتُم بِقُبابِ المُنحَىوَتهادَينا جَمِيلاَتِ القُبَى
١٣
أونَحَيتُم شَرقَها بَل وَالبَقِيعفاحمِلُوا مِنِّى سَلاَماً يا فُتَى
١٤
عاذلِى فِى حُبِّهِ خَفِّف وَفِقكانَ لِ آفِى الحُبِّ ما قَد كانَ لَى
١٥
ذُبتُ وَجداً وَاشتِياقاً وَجَرىدَمعُ صَبٍّ سائِلاً مِن عَبرَتَى
١٦
دَمعُ عَينى لَم يُفِد مِنهُ البُكاما لِحَالِى حِيلَةٌ هَل مِن دُوَى
١٧
خَبِّرُوا أَنَّ الغَرَامَ استَولَى بِىوَفُؤَادِى ضاعَ بِى رُدُّوا إِلَى
١٨
يا نَدِيمِى يا نَدِيمِى فاصغِ لِىلِى حَبِيبٌ زَانَهُ الرَّحمنُ زَى
١٩
كامِلُ الأوصافِ حُسناً يا لَهُإِن تَبَدَّى طَالِعاً وَامُقلَتَى
٢٠
سترَت الرُّكبانُ تَسعى نَحوَهُصِرتُ مَكبُولاً بِذَنبى ثُمَّ غَى
٢١
خَيبَتى وَاخَيبَتى إِن لَم أَزُرشافِعِى فِى الحَشرِ أَيضاً وَدُنَى
٢٢
حَسرًتِى واحَسرَتِى يا سَيِّدىضاعَ عُمرِى لَم أكُن قَدَّمتُ شَى
٢٣
يا شَفِيعَ الخَلقِ مالِى غَيرُكُمفَرَجائِى فِيكُمُو قَد تَمَّ لَى
٢٤
طاهِرُ المَجذُوبُ عَبدٌ جاءَكمفاحسِبُوهُ فاحسِبُوه مِن بُنَى
٢٥
لَم تَزَل يا عُدَّتِى مُنقِذَنامِن مُلِمَّاتِ القَضا مِن كُلِّ شَى
٢٦
صَلِّ رَبِّى ماشَدَا حادٍ علَىتُربَةِ المَبعُوثِ مِن خَيرِ لُؤَى
٢٧
آلِهِ الأصحَابِ أيضاً عُمَّهُمما حَدَت عِيسٌ أَتَت مِن كُلِّ حَى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.