صَفَت خَلوَتِى بالحُبِّ وَاصطَفَّ حَولَها
محمد بن قمر الدين المجذوبالعصر العثماني · ١٤٢ قصيدة
٤ قراءة
١
صَفَت خَلوَتِى بالحُبِّ وَاصطَفَّ حَولَهاكِبارُ رِجالٍ قَد أباحُوا بِسَكرَةِ
٢
ولِى قِصَّةٌ فِى الحُبِّ لَو حُكِيَت علىفُحُولِ رِجالٍ لاَستضمالوا بِقِصتَّى
٣
وَلِى جُرعَةٌ فِى العِشقِ لَو طُرِحَت علَىبِحارٍ مِلاَحٍ لاستَحالَت عُذُوبَةِ
٤
وَلِى خِلعَةٌ فِى الفَضلِ لَو نُشِرَت علىجُيُوشِ صُنُوفٍ مِن أُلوفٍ لَعَمَّتِ
٥
وَخُوطِبتُ فِى سِرِّى بِسِرٍّ كَتَمتُهُمَخافَةَ أَن يُؤتِى باكبَرِ فِتنَةِ
٦
مَقامِىَ مَجهُولٌ علَىَّ لِحِكمَةٍتَقاصَرَ عَنها فَهمُ أَربابِ حِكمَةِ
٧
وَلكِنَّى اُشرِبتُ خَمرَةَ وَصلِهِمبِكَاساتِ وُدٍّ هِى علَىَّ أُدِيرَتِ
٨
وَمَنزِلَتى إِن شاءَ رَبِّى عَلِيَّةٌلَدَيهِ بِمَحض الفَضلِ لاَبإِطاعَةِ
٩
تُتَرجِمُ عَن كَه وَكَم وَكَنَّةٍوَإِنسٍ وَجِنّ ثُمَّ إِنَّ وَإِنَّةِ
١٠
عَلَيهِ قَرأتُ السَّبعَ أَحرُف مِنَّةًوَمِنهُ عَرَفتُ الحَدَّ وَالبَطنَ مِنحَةِ
١١
وَإِنَّ صِرَاطِى قَد سَلَكتُ بِهَديِهِوَمِنهُ لَهُ الإِحسانُ وَالحُسنُ مِنّةِ
١٢
وَخُضتُ لِبَحرٍ لِلشَّرِيعَةِ رَائِقٍعَلى بَرِّ نَصٍّ مِن كِتابٍ وَسُنّةِ
١٣
وَقابَلَنِى وَجهُ الجَمالِ تَكَرُّماًوَلاَحَظَنى وَجهُ الجَلاَلِ لِحِفظَتى
١٤
وَمَن لَستُ أَرجُو أَن أَكُونَ لِحُبِّهِمُأَهَّلَ مَحفُوظاً بأَعلَى عِنايَةِ
١٥
فَمِنهُ لَهُ الحَمدُ الجَمِيلُ نِيابَةًمِنَ العَبدِ مَجذُوبَ المُقِرِّ بِعَجزَةِ
١٦
أُصَلِّى بِهِ مِنهُ علَى حِبِّهِ الَّذِىبِهِ نِلتُ مِنهُ كُلَّ خَيرٍ وَنِعمَةِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.